محللون والحرب الاسرائيلية الامريكية على ايران!
د.سعيد ذياب
من يتابع الاعلام بكل اشكاله سيجد نفسه امام ظواهر غريبة بل في منتهى الغرابة.
اولى هذه الظواهر انتشار حالة من النشوة لدى هؤلاء بانتصار اسرائيل. على ايران حسب قناعاتهم
المسالة الاخرى اصرار هؤلاء على التاكيد ان ايران لم تحارب من اجل فلسطين.في يوم من الايام.
اولا الحرب بدأتها اسرائيل عدوان ظالم مكتمل الاركان،اي ان ايران معتدى عليها،المنطق والفطرة الانسانية،والمصلحة القومية تفرض علينا كشعوب مستضعفة وعانينا ولا زلنا نعاني من هذآ الكيان يوجب علينا كاحرار ولسنا عبيد ان نقف مع ايران..واي موقف غير ذلك يصب في خانة العدو،
ظاهرة الانحياز للعدو والفرح لانتصارة مسألة في غاية الخطورة والدلالة،فهي لا تحصل الا عند شعوب تعيش مرحلة الهوان والانحطاط فما يجري لا يدخل في دائرة وجهات النظر،
ولتوضيح الصورة عندما نشبت الحرب الاكرانية الروسية وقفت معظم القوى السياسية التقدمية مع روسيا لاننا نظرنا للصراع على أنه صراع ضد رأس الشر الولايات المتحدة الأمريكية كدولة تريد ان تكرس سيطرتها على العالم بل وتفردها بذلك.مما يعطي لانحيازات الانسان دلالات مهمة وخطيرة.
واعتقد ان موقف هذة المجموعة يعكس٠ حالة من الانفصال عن الواقع بل وتصور غير واقعي للعدو وسعي محموم لخلق التباس في مفهوم العدو والصديق.
اني اعتقد ان جذور هذا الموقف تمتد عميقا في نفسيات امتهنت انتهاز الفرص لتحقيق مكاسب ذاتية،وللتأكد من ذلك ما علينا الا متابعة العلاميين منتشرين في معظم القنوات الفضائية كان دورهم في الماضي والحاضر البحث عن اي خطأ هنا او هناك للمقاومة وتضخيمة والتدليل على عقم هذا المسار. كان هناك ثأر بينهم وبين المقاومة
بالمحصلة هي حالة من الخضوع والاستسلام خلقتها انظمة مستبدة فانعشت الانتهازية.تجد تجلياتها في هذة الابواق
المسالة الاخرى انتشار الحديث بان ايران لا تحارب من اجل فلسطين، لكن اكون صريحا ان اكثر من استفزني شخصية اردنية تظهر كثيرا في المحطات الفضائية، من موقع معرفتة، جلس معالية وكان في درجة كبيرة من أناقة الشكل حليق الدقن بنعومة فائقة وربطة عنق ماركة عالمية الخخ راح يتحدث بلغة العارف ان ايران لم تحارب من اجل فلسطين ولاني اعرفة كمتعهد للدفاع عن المواقف التافهة والانتهازية منذ ان تساقط من تنظيمة ليتحول الى اداة رخيصة لمحاربة الاحزاب واي موقف قومي،
والان اود ان اقول لة ان ايران في عهد حبيبة شاة ايران باعتبار كل هؤلاء المحللين دائما ينحازون لما هو رجعي وامريكي بل وصهيوني.
اعترفت باسرائيل،عام 63و كان اول من تصدى لهذة الخطوة الامام الخميني والذي تم اعتقالة، ودعمة جمال عبد الناصر.
في عام 79 اى عام الثورة الايرانية تم سحب الاعتراف باسرائيل واغلاق سفارتها، وتم فتح سفارة فلسطينية في مكانها، بعد هذا القرار
هنا تبدا ايران مرحلة جديدة من العلاقة المتسمة بالناقص الشديد والذي استتبع العقوبات منذ ذلك الزمن،في الوقت الذي ترتع دول عربية تدعي ان القضية الفلسطينية قضيتها المركزية بنعم المساعدات الامريكية،
والمفارقة ايها المحلل العظيم ان العلاقات العربية الاسرائيلية انفتح بابها على مصراعية منذ قطع العلاقات الايرانية الاسرائيلية،
اتعرف ايها المحلل الجهبذ لماذا ساءت العلاقات العربية الايرانية وبدا امثالك يهاجمون ايران لا لشيء الا لانها تتحدث عن فلسطين وتستخدمها كاداة لتسويق مشاريعها،كما تقول حضرتك!!!
ترى لماذا لا تستمر الدول العربية بدعم فلسطين ولو بالشكل الكلامي كما تفعل ايران حسب رايك؟
الحقيقة ان ايران تحرج الانظمة العربيه وتعريهم لذلك تبرز هذة الحملة المسعورة،باتشكيك بالموقف الايراني
اخطر شيء يا سادة ان كل القوى المعادية نجحت في احتلال عقولنا ونجحوا في صناعة ادوات تقوم بمهماتهم.
من يتحث عن الشعب الفلسطيني المظلوم ويحارب عدو الشعب الفلسطيني لا اعتقد انة بحاجة ليعلن ان حربة لاجل فلسطين،
ايران يا سادة. تحارب من اجل ايران وحقها في امتلاك قرارها واختيار تحالفاتها،
هذة طبيعة الحرب وهي دفاع عن المظلومين،وليس بالضرورة ان يكتبوا على صواريخم انها من اجل فلسطين،.حتى يقتنع جهابذة التحليل،!!!!!
بالمناسبة اقول لاصدقائي لا تتوهموا عليهم هؤلاء قبل ان يدخلوا الاستوديو يتلقوا التعليمات ليظهروا بانهم مطلون وفهمانين.
ليس كل ما يلمع ذهب
طريق الحق صعب لكننا صامدون
2025-06-27