محاولة الأمريكي للسيطرة على اليمن!
زينب المهدي*
التواجد العسكري الأمريكي والدولي في البحر الأحمر سابق بعقود قبل الحرب على غزة، ففي عام 2001 أسست الولايات المتحدة القوة البحرية المشتركة مع مجموعة من الدول المتحالفة وقد شكلت القوة البحرية المشتركة الأكبر في العالم التي تقودها القوات البحرية الأمريكية.
شاهدنا التواجد العسكري الأمريكي المكثف في البحر الأحمر لحماية الصهيوني، لمنع أي هجمات يمنية تصيب اقتصادهم وشاحناتهم، قام العدو الأمريكي بإرسال البوارج الحربية والمدمرات وحاملات الطائرات للبحر الأحمر وقام بتشكيل تحالف “باسم حارس الازدهار ” لمواجهة الهجمات القوية والموجعة من الجيش اليمني التي أذهلت العالم الأخرس بالقوة التى تمتلكها اليمن .
وأيضاً ما أذهل العالم هو الإصرار على المواجهة مع هذا العدو المتغطرس الذي كان يرعب العالم بقوته الهشة، أصبحت الملاحة الدولية بيد الأحرار والشرفاء في يمن الإيمان والحكمة.
البحر الأحمر سيظل شامخاً أمام الطغاة.
نشاهد كثيراً من التداعيات و الاضطرابات النفسية والاقتصادية التى يمر بها العدو المتغطرس مما جعل الأمريكي يقوم بتصنيف ما أسماهم مليشيات الحوثي بجماعة إرهابية ،فهذا التصنيف لم يثنينا ويجعلنا نتراجع عن موقفنا لمساندة الشعب الفلسطيني وخصوصاً غزة الأبية.
اليمن فرضت قرار فرض الحظر في البحر الأحمر والعربي والبحر الأبيض المتوسط وباب المندب والمحيط الهندي على السفن والبوارج والمدمرات وحاملات الطائرات الحربية للعدو الصهيو أمريكي والبريطاني، كل هذه الأسلحة الهشة أصبحت هدفاً مشروعاً للاستهداف المباشر من يمن الإيمان والحكمة وكسر هيمنتهم وغطرستهم.
أمريكا خابت وفشلت وتلقت صفعات مؤلمة جداً وكما قال السيد القائد عبد الملك الحوثي رضوان الله عليه أمريكا ليست سوى قشة “
رغم العدوان الصهيو أمريكي والبريطاني على اليمن وتهديداتهم المستمرة لهذا الشعب الأبي الصامد الشجاع لم ولن نتراجع عن موقفنا لمساندة الشعب الفلسطيني وخصوصاً غزة، كل تهديدات العدو زادتنا قوةً وإصرار على التنكيل بالعدو بأقوى أنواع الضربات الحيدرية اليمنية في البحر الأحمر والى العمق الصهيوني.
الأمريكي قام بإرسال حاملة الطائرات إبراهام الهشة التى كانت طعم خاص للقوات المسلحة اليمنية وتم قصفها بكل شجاعة وشموخ، كانت هذه المدمرة تستعد لشن هجوماً عدواني على الأراضي اليمنية وأتت هذه العملية البطولية بالتزامن مع قصف مدمرتين في البحر الأحمر بعدد من الصواريخ والطائرات المسيرات.
العدو يرسل عديد من السفن والمدمرات لحماية سفنه لكن بقوة الله وقوة الأحرار والشرفاء الذين ينكلون بالأمريكي ويمرغون أنفه تحت الأرض يتضح للعالم بأكمله أن القوة المزعومة للأمريكي والصهيوني والبريطاني وحلفائهم الأعراب لا تساوي أي شيء أمام رجال الرجال الذين يعشقون الموت في سبيل لله
فالحمد لله على نعمة الجهاد والقيادة الحكيمة.
#كاتبات_الثورة_التحرُرية
#كاتبات_الإتحاد_العربي_للإعلام_الإلكتروني_فرع_اليمن
#الحملة_الدولية_لفك_الحصار_لمطار_صنعاء_الدولي
إن الآراء المذكورة في هذه المقالة تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
2024-11-20