ما هو الذل والعار؟
سميع حسن
ليس الذل والعار أن تقصف إسرائيل المطارات أو المخازن….
بل الذل والعار للذين يصفقون لقصف إسرائيل وهم يعلمون أن سورية تحارب أدوات 100 دولة منذ أكثر من 6 سنوات بأموال عربية ودعم تركي وادارة إسرائيلية امريكية غربية…..
الذل والعار للعملاء الذين هم عيون العدو ويده على وطننا….
الذل والعار لهؤلاء الذين دعوا لقصف دمشق….
الذل والعار للذين هم في صف إسرائيل وأذنابها…..
الذل والعار للذين تسابقوا للتعبير عن الفرح لأن إسرائيل أو أمريكا قصفت مطارا أو أي بقعة سورية للجيش السوري…
ما فعلته إسرائيل من قصف لجوار مطار دمشق الدولي هو اعتداء صارخ على السيادة الوطنية…
وأثق تماما أن الرد آت لامحالة…
لكن سحق الادوات الارهابية والتكفيرية برأيي سيكون أهم بكثير من الرد على إسرائيل الآني…
لأن تحرك إسرائيل جاء لانقاذ مجاميعها الارهابية…
ولأن الاستمرار بسحق الادوات سيعني قص الاجنحة وافقاء عيون إسرائيل…
فإن لقيادة العسكرية السور ية قد أعدت لكل شيء حسابه وهم من يقررون أين ومتى وحجم الرد….
ثقوا بحكمة القيادة وبمحور المقاومة…..
ربما نشعر بالانزعاج لعدم الرد الفوري ولكن القيادة لا تتصرف من خلال العواطف بل من خلال الحركة الاستراتيجية الكبرى لمحور المقاومة الذي يزداد قوة وتماسكا وانتصارا…..
لقد لاحظ بعض الأصدقاء أنني خففت من المقالات التي تخص المعارك الدائرة..
فقلت لهم بوضوح:
ثقوا بما تنشره القيادة العسكرية الرسمية.. ولا تسبقوهم بتحليلاتكم فهم أصحاب الشأن وهم الأدرى بما يجري على الأرض وما يدور حولهم…
ولذلك لا أكتب بهذا الخصوص الا ما تنشره القيادة العسكرية والسياسية وما يدور في فلكها من محور المقاومة ..
لأننا ببساطة نثق بحكمتهم وقيادتهم…
نتمنى من الجميع عدم الكتابات العاطفية الناجمة عن ردات فعل بحيث لا تخدم إلا أعداءنا….. وتخلق نوع من الشك واليأس لدى البعض…
كونوا واثقين بقيادتكم وجيشكم ومحوركم المقاوم…..
قدرنا النصر …
وسننتصر
27/4/2017
……….