ما بعد اعتيال عمر النايف
ضرغام الخيطان هلسه
ما بعد اعتيال عمر النايف
هل اسرائيل اغتالت ذاتها ؟
سيقول سائل غايب فيلة معقول هالمنطق ؟؟
فانا اقول نعم معقول وهو المنطق بعينه
لانها بهذه العملية الجبانة
اغتالت سلطة اوسلو بكل تفاصيلها
اغتالت السفارة ومبداء التمثيل وواجب الدولة المضيفة بحماية ممثليات الدول
اذن هي اغتالت جوهر القانون الدولي الناظم للعلاقات الدولية
واغتالت مناضل هرب من بطشها ليغيش حياة آمنة بعد ان قضت سلطة اوسلوا على حلمه بالتحرير
واغتالت عملائها واذنابها وكشفت كل عوراتهم واعادت للروح العربية والفلسطينية نهج المقاومة كنبض دائم يحدد اتجاهات تدفق الدم في الجسد الواحد
واغتالت جهلنا وهزيمتنا وانكسارنا امام السياسة الواقعية وكل تراث شعارات البؤس الانهزامي من شعار يا وحدنا حتى شعار القرار الوطني المستقل لكي نصل الى وحدة خيار الاستسلام عبر شروط البرنامج الصهيوني وبدعم عربي رسمي غير مسبوق
واغتالت كل واقعية مهندس اسلوا وحاشيته والذي قال قبل ايام نعم نحن مع السعودية مما يعني انه مع الخيانة في كل مكان
هم قاموا بعملية اغتيال مناضل ضمن نهج مارسوه منذ اول خطوة استيطانية قاموا بها في ارضنا
وامتنا قدمت كل ما لديها من امكانيات للدفاع عن غدها ومستقبلها الا ان امكانيات العدو المثلث الرؤوس كانت اقوى وخاصة المثلث الذي تربع على اجساد شعوبنا فحاول الاوصياء على القضية شيطنة دورهم حينا وتخليد دورهم في حينا ’آخر لكي يشتتوا ويزيفوا وعي الجماهير وخلط الاوراق لكي لايعرف الناس من هو العدو ومن هو الصديق واستخدموا منهج التعميم فقالوا العرب جرب والفلسطيني يدفع الثمن منفردا ونسوا ان كل الشعوب العربية تدفع الثمن الان غاليا من اجل قضية فلسطين ومن نفس العدو الذي حددناه في بدء الحركة وضيعناه في الطريق الطويل ومنعطفاته
ولكني ارى من عتمة المؤامرة نور يسطع ويقول سنصحو يوما وما اعظم صحوة الشعب وبوادرها انطلقت من خلال صمود سوريا وهبة جماهيرنا في الداخل الوطني الفلسطيني بالدعس والسكين واعلان ايران الحليف الوفي دعم الثورة الفلسطينية وقواها الحية فليتمرغ العملاء بخزيهم فالثوار الحقيقيون قادمون
وطريق الحق لازالت مشاعل الدم تضي جوانبها ولم يبقى لنا الا نتابع المسير فنحن لم نبداء من الصفر
2016-02-27