سافر الخريجي الغنوشي على عجل للسعودية وبيده تفويض من التنظيم الدولي للاخوان المجرمين لتطبيع العلاقات مع مصر مقابل منع اعدام القيادات الاخوانية…السعودية ناقمة على السيسي لانه تركها وحدها في المسنتقع اليمني وهي تشعر بالخطر لان هذا يعني انها ستواجه المخطط التقسيمي معزولة ومخذولة وضعيفة ..الاخوان ساندوا ال سعود في
"عاصفة الحزم" مقابل وعود بالتدخل لتطبيع علاقاتهم بمصر واستغلوا الورطة السعودية للضغط والمساومة…السيسي احتقر تدخل الخريجي وأصر على المضي قدما في التضييق على الاخوان..اعدَّ الاخوانجية مسنودين بالاتراك والقطريين وبضوء اخضر سعودي خطَّة ضرب الخاصرة الرخوة لمصر من سيناء وهي خطَّة تدغدغ الحلم الصهيوني في استعادة "مشروع الترانسفير الثاني" بتوطين اللاجئين الفلسطينين في الشريط الضيق من رفح الى البردويل وهم الذين هجروا من بغداد ومن مخيم اليرموك واضحوا بلا ماوى وبذلك تقبر قضية فلسطين الى الابد فليست الا قضية لاجئين بالاساس..
تحرَّكت حماس بخيانيتها الاخوانجية لتسند "الارهاب" الذي اوهم قبيل العملية بانه سيستهدفها وبلغ به الامر ان دعا مسيحيي غزة والضفة والقدس الى الهجرة من فلسطين…اليوم وفي الساعة الصفروفي عملية نوعيَّة يلتف الجيش المصري على الخطَّة ويضرب الارهابيين وهم يبتهجون ويتجمعون وبماذا؟ظ بطائرات الاف 16 الممنوع استخدامها في سيناء وفق اتفاق كامب ديفيد..
الجيش يرسل اكثر من رسالة اولها للكيان الصهيوني على لسان المتحدث العسكري المصر "ان الجيش لن يغمض له جفن وذرة تراب مصرية خارج السيطرة" ورسائل لحماس المداهنة التي يمسك الجيش امعائها ورسالة لدول المؤامرة "مصر بجيشها اقوى واصلب وليست مكسر عصا" اما الرسالة لتنظيم الاخونج "لتعلمنَّ" نبأه بعد حين
06/07/2015