سؤال يفرض نفسه على الجميع:
ماهو السر….في خشية أمريكا ودول الغرب ((المستعمرون)) ….في زوال إسرائيل من المنطقة؟؟؟
بقلم….. بشار العباسي
********************************
لقد انكشف الحبل السري الذي كان يغذي دويلة يهود من الأم اللعينة أمريكا ناهيك عن الغرب.
لقد كَشَّرُوا عن أنيابهم (( المستعمرون)) وهم يرقصون مرحاً لمقتلنا على أنغام الرصاص!!!!
إنهم(( المستعمرون)) كالغربان سُوْدٌ وُجُوهَهُمْ والعتبى لِمَنْ وَثَقَ بهم من أهل الحسب والنسب.
وبإختصار شديد:
دويلة يهود هي السم الذي أفرغته الأفعى البريطانية الخبيثة في جسد أمتنا على وَقْعِ ((وعد بلفور)) المشؤوم عام 1917.
بإعطاء وطن قومي لليهود في فلسطين. وكان اختياراً ذكياً بدهاء ومكر من الإنكليز لخلق صراع طويل الأمد في المنطقة تغذيه التفسيرات العقدية والدينية المختلفة للطرفين (اليهود والمسلمين).
ومن ثم تبنت أمريكا القذرة ذلك الكيان المسخ بعد الحرب العالمية الثانية فأصبحت دويلة يهود ((البنت المدللة)) للبيت الأبيض تدافع عنها بشراسة على الأرض وفي المحافل الدولية.
وهنا لابد أن نشير الى تصريح خطير جدا منسوب الى ((روبرت كيندي جونيور)) نجل الرئيس الأمريكي السابق جون كيندي حيث يقول بصراحة:
(( إسرائيل مهمة جدا والسبب في ذلك أنها تمثل حصناً لنا وأنها تقريباً مثل وجود حاملة طائرات لنا في الشرق الأوسط وكانت حليفة رائعة جدا لمدة ( 75) عام )) ويضيف قائلا: (( فكما تعلمون أن اسرائيل هي سفيرتنا ووجودنا ورأس حربتنا وهي سمعنا وبصرنا في الشرق الأوسط. إذا أختفت إسرائيل من المنطقة فإن روسيا والصين ستسيطران على الشرق الأوسط وعلى 90% من إمدادات النفط العالمية وسيكون ذلك كارثيا على الأمن القومي الأمريكي!!! )).
وبهذا الصدد يصرح الرئيس الأمريكي ((جو بايدن)) بقوله:
(( لو لم تكن إسرائيل موجودة لتوجب على أمريكا إختراع إسرائيل لحماية مصالحها بالمنطقة… ودائما أقول لأصدقائي تخيلوا وضعنا في العالم لو لم تكن هناك إسرائيل)).
اذن خلاصة الموضوع… أصبح اللعب على المكشوف وبدون إستحياء ، وبات وجود دويلة يهود قضية ((حياة أو موت)) بالنسبة لأمريكا والغرب عموماً.
وهنا لابد من التذكير بأن الدول العظمى المتوحشة قد وضعت أهدافا سياسية إستراتيجية من وجود هذا الكيان (دويلة يهود) في جسد أمتنا العزيزة وهي تتلخص فيما يلي:
1- إعطاء مبررات وذرائع سياسية دائمية للتدخل الأمريكي والغربي في عموم دول المنطقة بحجة إيجاد حل سلمي وسياسي دائم للصراع العربي- الإسرائيلي…
2- تضليل أمتنا عن العدو الحقيقي (( الدول العظمى المفترسة)) عبر إشغالنا بالصراع مع اليهود بدلا من الانشغال بالمشروع الحقيقي وهو بناء دولة عظمى على أسس سياسية إنسانية تحقق العدل والعزة والسيادة والتحرر من هيمنة الغرب.
3- كسر ارادة الأمة والقبول بالأمر الواقع بعد إثبات فشل الحل العسكري ويكون التعايش السلمي!! هو الحل عبر توقيع معاهدة سلام مذلة!! من خلال عملية التطبيع.
4- تحقيق مبيعات كبيرة في مجال بيع الأسلحة لجيوش المنطقة لمواجهة الخطر الاسرائيلي!! إضافة الى عقد معاهدات وتحالفات عسكرية مع ((الدول المستعمرة)) للدفاع المشترك لتمكين دول المنطقة من حماية أمنها القومي!!!!
وقد رأينا بأم أعيننا كيف أستنفرت أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وغيرها بعد الضربة التي تلقتها دويلة يهود في 7 اكتوبر الماضي حيث جُنَّ جنونهم لحمايتها من الزوال.
وبعد هذا البيان ….ماهو السبيل لمنعهم من التدخل في المنطقة؟؟
اذن لابد من طرح رؤية جديدة في خوض الصراع وتحرير المنطقة من هيمنة الدول العظمى المتغولة وإسرائيل جميعاً عبر إتخاذ خطوات حاسمة تضاف الى الصراع العسكري مع إسرائيل وتشمل مايلي:
1- إغلاق جميع سفارات الدول العظمى والتي تدعم دويلة يهود وقطع العلاقات معها.
2- الإنسحاب من كافة المؤسسات الدولية كهيئة الأمم المستعمرة(( الأمم المتحدة)) التي توفر غطاءاً سياسياً للتدخل الدولي باستخدام حق ((الفيتو)) لحمايتها.
3-إستخدام النفط كسلاح في المعركة بوصفه دم وشريان الحياة لأمربكا وأوروبا وقطعه بشكل كامل عنهم.
4- إغلاق كافة القواعد العسكرية تحت مايسمى بالتحالف الدولي إضافة الى طرد مايسمى بقوات حفظ السلام في أي دولة كانت وإلغاء كافة المعاهدات والتحالفات العسكرية.
فلا سبيل للتحرر من قبضتهم وسطوتهم إلا بتبني تلك الاجراءات العملية. أي توسيع دائرة الصراع معهم بوصفهم جميعا امريكا والغرب واسرائيل في خندق واحد.
2023-12-02