“ماركسي” أميركي من تركيا.. كيف جذب المؤثر حسن بايكر ملايين المتابعين؟
رغم أن الفضاء الرقمي في أميركا يعج بملايين صناع المحتوى من جميع التوجهات والخلفيات وعلى مختلف المنصات، فإن المؤثر ذا الأصول التركية حسن بايكر استطاع في مدة قصيرة أن يصبح نجما يُنظر إليه على أنه يمثل صوت اليسار الأميركي.
يقضي حسن بايكر (34 عاما) ساعات طويلة على الهواء مباشرة عبر منصتي تويتش ويوتيوب، ويتفاعل مع الملايين من متابعيه حول قضايا شتى تبدأ من الألعاب الإلكترونية والرياضة إلى قضايا سياسية شائكة مثل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والسياسة الخارجية الأميركية.
من أستوديو في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا غربي الولايات المتحدة، يطل بايكر على المشاهدين بكل عفوية وبمظهر خال من أي تكلف، ويبدأ فترة بث تمتد سبع ساعات يوميا تتخللها فترات استراحة قصيرة جدا دون أن ينقطع البث.
أمام جمهور من جيل الشباب، لا يخفى بايكر، بروح دعابة عالية، حبه للأسلحة والتمارين الرياضية، وأثناء البث يتناول المكملات الغذائية وينتقل بسلاسة من التعليق على وقائع الحياة اليومية العادية إلى تحليل الأحداث السياسية الساخنة.
وفي بثّه المباشر، غالبا ما ينتقل من الحديث عن المواعدة أو الألعاب الإلكترونية أو التمارين الرياضية إلى التعبير عن دعمه للطبقة العاملة وحق المواطنين في الرعاية الصحية الشاملة.
ورغم أنه محسوب على اليسار، فإن الحزب الديمقراطي لا يسلم أحيانا من انتقاداته التي تطال كل ما هو محسوب على اليمين وخاصة وجوهه البارزة من كوميديين ومؤثرين وساسة.
المصدر: الجزيرة
للمزيد اضغط على الرابط
“ماركسي” أميركي من تركيا.. كيف جذب المؤثر حسن بايكر ملايين المتابعين؟ | إعلام | الجزيرة نت
2025-10-07