ماذا يخفي وراءه قرار اخلاء ” واشنطن” بعض سفاراتها في المنطقة؟؟
كاظم نوري
تجري الاستعدادات وفق وسائل الاعلام في ” تل ابيب” لتوجيه ضربة عسكرية الى ايران خلال الايام القليلة القادمة وبانتظار ما ستسفر عنه جولة المباحثات بين ايران والولايات المتحدة حول البرنامج النووي الايراني في مسقط الاحد القادم .
الولايات المتحدة كما هو معروف على علم بذلك وتنسق مع الكيان الصهيوني وقد تشارك في الضربة العسكرية فقد استبقت الاحداث واوعزت باخلاء بعض سفاراتها في المنطقة خاصة في العراق حيث تعد السفارة الامريكية التي تضم الاف الجواسيس اكبر سفارة في المنطقة بل انها اشبه بالقاعدة العسكرية بوجود مضادات للطائرات واجهزة انذار مبكر فضلا عن مساحتها التي تستوعب هبوط المروحيات ؟؟
الحجة الامريكية هي ان الوضع الامني في المنطقة يتطلب ذلك كما يتطلب تقليص اعضاء سفاراتها في الكويت والبحرين علما ان العراق وعلى لسان مسؤول امني نفى وجود وضع امني يتطلب ذلك فالعراق كما هو معروف اخر من يعلم بما تخطط له واشنطن وحليفتها ” اسرائيل”؟؟
لقد عودتنا الولايات المتحدة عبر سلوكها هذا انها هي التي تختلق الازمات وتوتر الاوضاع الامنية ليس في منطقتنا فحسب بل في العالم ثم تتحدث عن وضع امني الان يتطلب تقليص بعض طواقم سفارتها في المنطقة لاسيما في العراق الذي توجد فيه اكبر سفارة امريكية بالعالم لايقابلها العراق بالمثل وفق الاعراف الدبلوماسية لان الولايات المتحدة تتعامل مع البلاد كدولة محتلة وتخضعها وكل الحاكمين فيها الى سطوتها منذ عام 2003 حتى الان ؟؟
لادفاعا عن ايران فلديها القدرات والامكانات بالدفاع عن نفسها لكن موضوع البرتامج النووي الايراني اصبح مجرد وسيلة تحاول الولايات المتحدة ان تلتف حولها وتفرض ارادتها على ايران اقتصاديا وعسكريا وحتلى سياسيا ارضاء لطموحات ” الكيان الصهيوني ” ومشاربعه في المنطقة لتركيع دولها وهو ما يخدم الاجندات الامريكية؟؟
ايران من جانبها هددت بضرب القواعد الامريكية المنتشرة في المنطقة لاسيماوان هناك قواعد امريكية في العراق في شماله وغربه وحتى بالقرب من مطار العاصمة بغداد واصبح بامكان ” الكيان الصهيوني” استخدام هذه القواعد لضرب ايران نظرا للمسافةالبعيدة بينه وبين ايران بينما اصبح لدى ايران قدرات عسكرية و صواريخ تمكنها من ضرب الكيان الصهيوني دون الحاجة الى دولة مجاورة وحصل ذلك في السابق بعد عملية طوفان الاقصى؟؟
ويبقى العراق اسير هذه المخططات بعد ان جرى تجريده وعن قصد منذ غزوه واحتلاله من الاسلحة التي تمكن جيشه وقواته الامنية من حماية البلاد وبقى ” الحل والربط” بيد ماما امريكا؟؟
” قرة اعين المشغولين بالنهب والسرقة لعقدين من الزمن وتركوا البلاد بهذه الحالة المزرية “؟؟
2025-06-14