ماذا يحمل معه هوكشتاين إلى لبنان .؟؟.
كتب ناجي صفا
ليس من العدم قبول إسرائيل البحث بصفقة تبادل الرهان مع ان المعلومات غائمة حول هذه الصفقة .
لغة جديدة سيحملها هوكشتاين إلى لبنان خلافا لما كان يهدد به في الجولات السابقة فهي ستكون اكثر ليونة واقرب الى التنازل من السقف السياسي العالي الذي وضعه نتنياهو .
هوكشتاين يدرك الآن ان تحولات كبرى يشهدها الميدان ، وأن حزب الله استعاد المبادرة ويلحق بالعدو خسائر كبرى مادية وبشرية لم يعتد الصهيوني على دفعها لا سيما ان حالة الإنتشاء اليهودي تراجعت على ضوء الميدان .
يعتبر هوكشتاين ان إسرائيل قد حققت منجزات هامة بإغتيال سماحة السيد والقادة اللبنانيين والفلسطينيين وهو يريد الاكتفاء بهذا المنجز والذهاب إلى وقف النار قبل ان ينقلب ميزان القوى وتسجيل خسائر وهزائم لإسرائيل .
ليس من المتوقع ان يقبل نتنياهو بوجهة نظر هوكشتاين وهو يراهن على تحقيق منجز ما يعزز شروطه التفاوضية ، لكن الوقت بات ضاغطا والإدارة الأميركية بحاجة إلى هذا المنجز بسرعة قبل الانتخابات بأسبوع واحد لتجييره في اللحظة الأخيرة لصالح هاريس .
البنود الاحدى عشر التي تم تسريبها وتبدو فيها الأصابع العربية خدمة لاميركا ومعركة هاريس ، هي بنود لا يمكن ان تقبل من السلطة اللبنانية وهي ترى مؤشرات انقلاب موازين القوى لصالح المقاومة .
سيحاول هوكشتين اخذ قرار من الدولة اللبنانية بالموافقة وربما تقديم اغراءات للبنان ، لكنه سيواجه برفض المقاومة التي تزداد صلابة وهي تذهب إلى فرض مزيد من الشروط على العدو من خلال طلب إخلاء ٢٥ مستوطنة ، وقد اردف ذلك بتوجيه انذار للمستوطنين بالإخلاء الفوري .
في لحظة بداية الإنتصار الذي بدأ يحققه حزب الله فلا يعقل ان يوافق على التراجع لما بعد الليطاني . والإشراف الأميركي وخاصة الألماني على ترتيبات تنفيذ القرار ١٧٠١ .
2024-10-28
