ماذا….
وقد صمتت رياح القصفِ
وانسدل الستارْ؟!
ماذا تخبّئهُ
العواصفُ
حين ينقشعُ الغبار؟!
جيشٌ تمرّغَ في الترابِ
وراح يفضحه النهارْ
سقطتْ خرافةُ أنهُ
لا جيشَ يغلبه
وأمعنَ في الفرارْ
فغطاؤهُ الجوّيُّ
يمنحه التفوّقُ
من أباطرةٍ كبارْ
فمضى وقد منحوهُ
في صلَفٍ
وقد نفخوهُ
أسلحةَ الدمارْ
هدمَ المشافيَ
والمساجدَ
والمدارسَ
فوق أهليها
وأوقع في الحوامِلِ
والصِّغارْ
لا تأمنوا أبداً
لأسرابِ الشّتاتِ
يحثّهم كي يبطشوا….
من سامهمْ
بالأمسِ ألوانَ الصَّغارْ
# سعد_عطية
#غزة
2023-11-22