عوامل ومؤشرات توحي بان ” واشنطن” تخطط للتنصل من مذكرة التفاهم مع ايران!
كاظم نوري
الحديث عن احتمالات عودة الوضع في منطقتنا الى المربع الاول الذي سبق العدوان على ايران لم يات اعتباطا بل جراء متابعات ما اعقب من مفاوضات غير مباشرة عبر الوسيط الباكستاني و” مذكرة التفاهم ” التي نخشى ان تفقد تفاهمها ليدخل وسيطا اخر” قطر” هي اقرب الى الولايات المتحدة من ايران وحتى باكستان التي اندفعت هي الاخرى بوساطتها لم تكن يوما تناصب الولايات المتحدة العداء بل انها تدخل في اطار تنفيذ بعض اجندات واشنطن خاصة مع افغانستان ؟؟
وعلى الرغم من تشكيل فرق تتابع من الوسطاء الا ان الكيان الصهيوني يواصل عدوانه على لبنان ولن يكترث بماحصل في جنيف ويصرعلى البقاء ف اراضي لبنانية وبتنا نسمع ان البنتاغون اوالادارة الامريكية طلبت 88 مليار دولار تخصص للحرب مع ايران وان القوات الامريكية البحرية الموجودة قرب سواحل ايران لم يتم سحبها كما اشيع ؟؟
كما ان المتصهين وزير الخارجية الامريكية روبيو جمع ذات الانظمة التي شاركته في عدوان الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد ايران ليصدر بيانا يردد ذات المقولات السابقة ” واشنطن لن تتخلى عن حلفائها ” وان الوضع الامني في الخليج يبقى ضمن اهتمامتها وضرورة عدم السماح لايران امتلاك اسلة نووية فضلا عن امور اخرى تلمح الى اسلحتها الصاروخية ؟؟
كما جرى تسريب معلومات اعلامية عن ممارسة الولايات المتحدة ضغوطا على سلطنة عمان لثنيها عن مواصلة المسيرمع ايران ازاء مستقبل مضيق هرمز لنسمع من مسقط انها ليس مع فرض رسوم عبور في المضيق .
كما ان قطرالوسيط رقم 2 اعلنتها بوضوح بانها لن تدفع رسوما في مضيق هرمز اما الحديث عن استعادة ايران اصولها وامولها المحتجزة التي جرى الحديث عنها وتثبيتها في ” مذكرة التفاهم” فلم نسمع شيئا عنها سوى بعض هرقطات ترامب باستخدام الاموال لشراء مواد غذائية الى ايران ورد ايران بان الشعب الايراني ليس بحاجة الى فول الصويا الامريكية وهكذا؟؟
كما لم نسمع عن 300 مليار جرى تداول هذا الرقم في الاعلام فقط يخصص لاعادة الاعمار في ايران وتعويضات ؟؟
والاهم من كل ذلك والذي يوحي بان ترامب لجا الى ” هدنة لاستعادة الانفاس” بعد الضربات اتي تلقتها قوات الولايات المتحدة وقواعدها في المنطقة فكان ” مسمى ” مذكرة التفاهم ” و60 يوما لحلحلة الاوضاع هو ان يعطي فرصة لانهاء الالمبياد لنسمع بعد ذلك ” لكل حادث حديث؟؟
ان تلك المؤشرات فضلا عن تنصل ترامب اومحاولة التلاعب ببنود او فقرات ” مذكرة لتفاهم” واعطاء تفسيرات لها وفق مزاجه واكاذيبه تجعل كل من عرف الولايات المتحدة و خبر عدم مصداقيتها واللجوء الى الاكاذيب والخداع يشكك في مصداقياتها وعدم الوثوق بها مطلقا في اية مباحثات حتى لو كان الوسيط دولة او دول مرموقة ذات وزن دولي مثل الصين التي لم تحشر نفسها في اية اتفاقيات مع واشنطن رغم علاقاتها المميزة مع ايران لانها تعلم مسبقا ان ترامب او غيره سوف يتنصل عنها حتى لو جرى توثيقها في الامم المتحدة وحصل ذلك ان تنصلت واشنطن عن اتفاقيات سابقة ورمتها في مكبات النفايات ؟؟
2026-07-01