ماذا وراء اشتباكات مخيم عين الحلوة ؟؟.
كتب ناجي صفا
خمسة ايام من الإشتباكات العنيفة في مخيم عين الحلوة لم تفلح كل الوساطات في وقفها ، وكلما جرى الوصول الى تفاهم بوقف اطلاق النار ، تعود لتنفجر الامور من جديد ما يؤشر الى مشروع ما بخلفية هذا الصراع .
تقول المعلومات ان ثمة ايدي اسرائيلية خفية وراء هذا التصعيد من خلال بقايا داعش ورفاقها بمسميات مختلفة، منها ما يعرف بجند الشام وغيرهم من المجموعات الإرهابية المرتبطة بإسرائيل مباشرة لا سيما ان بعض هؤلاء جرى تهريبهم من تركيا وادخالهم الى مخيم عين الحلوة .
الخلفية الإسرائيلية لما يجري يعود الى الخشية الإسرائيلية من تكرار تجربة اللبنانيين عام ٢٠٠٦ ، حيث انطلقت الجحافل اللبنانية الى القرى والمدن الجنوبية رغم الدمار فور وقف اطلاق النار .
اسرائيل تخشى ان ينفذ حزب الله تهديداته بالدخول الى الجليل وتحرير القرى الفلسطينية والمستوطنات ، وان يستغل الفلسطينيون وحزب الله الفرصة بنقل الفلسطينيين الى قراهم ومدنهم التي كانت محتلة وجرى تحريرها .
منذ ايام وقبل اشتباكات مخيم عين الحلوة وردت في رأسي خاطرة بأن نرى جحافل الشعب الفلسطيني متوجهة الى فلسطين في عملية تقليد للتجربة اللبنانية ابان حرب تموز ٢٠٠٦ . بعد ان يكون حزب الله قد دخل الجليل وحرره من العدو الصهيوني ، بذلك يكون حزب الله والفلسطينيين قد نفذوا قرار الامم المتحدة رقم ١٩٤ بالقوة ، ولا يستطيع المجتمع الدولي الإعتراض على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وعلى رأسها القرار ١٩٤ الذي علقت عضوية اسرائيل في الأمم المتحدة على تنفيذه .
ربما يريد المسلحون الذين فجروا الإشتباكات في مخيم عين الحلوة الحيلولة دون هذه الخطوة لصالح اسرائيل فيما لو جرى تحرير الجليل .
2023-08-04