مابين لبنان والعراق هناك طنفوس مشترك!
————————————-
طنفوس هذا رجل أمي معدم لا يملك قوت يومه، عاش في احدى الإمارات اللبنانية قبل الاستقلال.
دخل طنفوس على أمير منطقته وقال: يا جناب الامير أطلب تعييني عندكم فأنا رجل فقير وأعيل أسرة كبيرة..
رد عليه الأمير قائلاً: هل تجيد القراءة والكتابة يا طنفوس؟
طنفوس: لا يا امير.
الأمير: إذا أنت أمي، فبأي وظيفة تريد ان اعينك؟
طنفوس: بأي شيء اخدمك فيه، حتى لو أحمل لك مفاتيح المرحاض.
الأمير: وافقنا لك على هذه الوظيفة.
كان الذوات والوجهاء الذين يأتون لمجلس الأمير لقضاء حوائجهم وفض نزاعاتهم، يشاهدون بأم أعينهم أن الأمير عندما تواجهه مشكلة عويصة يمتعض صافقاً بيده ويترك المجلس ويغيب للحظات فيتبعه طنفوس. بعدها يعود الأمير وطنفوس يمشي وراءه، ويباشر بحل المشاكل.
فإعتقد الجميع أن طنفوس هو صاحب الدالة على الأمير وهو مستشاره الوحيد في حل المسائل العويصة عندما يختلي به.
بعد مرور سنة على تعيين طنفوس حامل مفاتيح ” المراحيض” قرر الأمير القيام بجولة في أرجاء إمارته، فشاهد بستاناً جميلة، فسأل حراسه: لمن تعود هذه البستان؟
فقالوا له : لطنفوس يا اميرنا!،
ثم شاهد قصراً فارهاً، فسأل: ومن صاحب هذا القصر؟ فاجابوه: طنفوس يا حضرة الأمير.
وتكرر المشهد لمزرعة كبيرة خضراء وحقلا للمواشي فاخبروه انها تعود لطنفوس!
رجع الأمير الى مقره ونادى على طنفوس موبخاً وهو يستفسر عن سر امتلاكه لهذه الثروة.
فأجابه طنفوس بكل بلاهة وعفوية: يا حضرة الامير صدقني أن الناس الأثرياء الذين يأتون لمجلسك هم الذين أهدوا لي تلك الهبات دون أن أطلب منهم شيئا، ولا تنسى يا جناب الامير هذا كله من خيرك وخير خراءك.
السؤال:
كم هو عدد الطنافيس في العراق الآن!؟
2022-12-12