لُجَّةُ البوح…!*
محمد حسن العلي
من لجةِ البوحِ حتى ساحلِ الغزلِ
تزهو حروفيَ مثلَ الغنجِ بالمقلِ
طمى الحنينُ على مجدافِها كَلِفاً
وكادَ يغرِقُها كالشَّمسِ في الطَّفَلِ
أنختُ راحلَتي أرتاحُ من وصبٍ
في دوحةٍ أرجت من عاطرِ الأملِ
في كلِّ سانحةٍ ألفيتُ هاتفةً
أرسيتُ قافيتي من بعدِ مرتحلِ
في شاطئ الوجدِ أفياءٌ ضفائرُها
تستمطرُالشعرَ إغراءً بلا وجلِ
فرحتُ أسبحُ تياهاً بأشرعتي
وعاشقُ الموجِ لا يخشى من البلل
جعلتُ دمعَ قصيدي نخبَ همستِها
من أدمن الشعرَ لا يخلو من الثَّملِ
رفعتُ نخبَ الهوى بالحبِّ منتشياً
ورحتُ أترعُهُ في العلِّ والنَّهلِ
من ديواني لجة البوح
2022-11-01