د.وسام جواد. صرح سامح شكري، وزير الخارجية المصري ” إن أي تهديد للأمن القومي المصري أو العربي سيلقى ردا مناسبا ” وأن “محاولات تركيا ترسيخ تواجدها في ليبيا، وتوظيف مرتزقة وإرهابيين في سوريا أو العراق أو ليبيا غير مقبولة !!! لم يقل سامح شكري، صديق النظام العبري : – كيف سيكون الرد على تهديد الأمن القومي المصري، أو العربي؟. هل بالمواقف المخزية قبلا، تجاه العراق أثناء العدوان الصهيو- أمريكي، وما تلاه من حصار 13 عام، أم في السكوت على استمرار العدوان البربري ضد الشعب السوري منذ 2011، والتعامي عما يحصل للشعب اليمني بسلاح النظام الهمجي في شبه الجزيرة العربية منذ خمسة أعوم ؟. – يتحدث شكري عن ترسيخ تواجد تركيا في ليبيا، وتوظيف مرتزقة وارهابيين فيها وفي العراق، ويكتفي بالقول “إن هذه المحاولات غير مقبولة” !! – فهل كانت زيارته لدولة العدو وجلوسه عند تمثال المؤسس الصهيوني هرتزل، مقبولة ؟ – وهل رفرفة العلم الاسرئيلي وسط القاهرة، وبيع الغاز لدولة الاحتلال بأسعار مخفضة، وفتح السياحة للاسرائيليين، مع منع الفلسطينيين في المقابل من العبور المؤقت الى مصر، من الأمور المقبولة ؟. – وهل كان تصويت مصر لصالح اسرائيل، للفوز برئاسة اللجنة القانونية للأمم المتحدة، من القرارات المعقولة والمقبولة ؟. – أحتفِظ بسكوتك يا شكري، ولا داعي للكذب والنفاق، حول وضع سوريا والعراق، فشعبينا يدركان أهمية اللحاق، وعدم التخلف في السباق، بعد أن شدد عدونا الخناق، واصبح الوضع لا يطاق، لكننا واثقون بأوسع الآفاق، ولن نستسلم على الإطلاق . أما أنتم، فاحذروا خطر القصد، وما يُخبأ وراء السد، وخذوا الأمر بمَحمَل الجَد، واستعدوا اليوم قبل الغد، فقد تجاوز جاركم الحَد، ودنا الخطر منكم واشتد، وبدأت بالتناقص أرقام العَد، فإعدوا لهم ما استطعم للرد .. 2020-06-26