لويس فرناندو كاماتشو، الأصولي الديني الذي قاد الانقلاب في بوليفيا!
لينا الحسيني .
كان أوّل من دعا الى إضرابٍ إقليميٍ، استنادًا إلى ما اعتبره “عملية تزوير هائلة” في الانتخابات الرّئاسيّة البوليفيّة، لكن دعوته سرعان ما لاقت رواجًا على مستوى البلاد.
كاماتشو هو مالك لعدّة شركات، وصاحب اسثمارات، متورط في فضيحة “أوراق بنما”، المتعلقة بالتّهرب الضريبي في أمريكا الوسطى.
بالإضافة إلى كونه رجل أعمال وزعيمًا سياسيًا، فهو أيضًا محامٍ يبلغ من العمر 40 عامًا ويفخر بأصوله الدينية (الإنجيليّة).
علاقته وثيقة بالرئيس البرازيلي يائير بولسونارو الذي تمكن من تشكيل تحالف مع القطاعات الإنجيلية الأصولية. وكان قد عقد اجتماعًا في مايو من هذا العام مع وزير الخارجية البرازيلي إرنستو أراخو في برازيليا للطلب منه لتنحية موراليس عن الترشّح مجدّدًا للرئاسة.
“سأجعل الله يعود إلى بالاسيو كيمادو” هذا ما وعد به كاماتشو، قبل استقالة إيفو موراليس، وفي الواقع قام بذلك بعد استقالة إيفو موراليس وألفارو جارسيا لينيرا، حيث قام بتلاوة الكتاب المقدّس الذي وضعه على أرض القصر الرئاسي فوق العلم البوليفي، في نوع من حفل طقوسي مرتجل.
تشير أقواله إلى التعطش للانتقام ، مما دفعه “إلى تدوين أسماء الأشخاص الغادرين في هذه البلد لأننا نريدهم أن يذهبوا إلى السجن غدًا”.
ممارسات أتباعه تجرّمه، حيث قاموا بأحراق البيوت، وإطلاق النّار وإذلال النّاس في الميادين العامّة.
يشير عادةً إلى نفسه باسم ماتشو كاماتشو، وهو اللقب الذي يستخدمه أتباعه أيضًا.
*** في الصّورة يبدو زعيم الانقلاب البوليفي اليميني المتطرف، كاماتشو ، مع زعيم المعارضة الفنزويلية المدعوم من الولايات المتحدة في أغسطس الفائت.
ElDesconcierto.cl. فيكتور فارينيلي
2019-11-12
تعليق واحد
مهما يكن اسم من روج الى اضراب عام ومهما يملك من ثروات
قان امريكا هي المخطط وتريد امريكا الجنوبية الى اليمين سر