لم هذه العجالة بتوجه ملك الاردن الى واشنطن!
كاظم نوري
كان توجه ملك الاردن الى واشنطن ولقاء الرئيس الامريكي ترامب حول غزة مثيرا للسخرية منذ الوهلة الاولى التي استقبل بها ترامب الملك الاردني عند نزول الاخير من السيارة حتى عقد اللقاء الذي ظهر فيه ملك الاردن في موقف لايحسد عليه وهو ” يرمش بعينيه” ” يغمضها ويفتحها” وهي حالة ربما مرضية تلازمه منذ فترة طويله.
لكن في اللقاء لوحظ ازدياد الغمزات وبشكل ملفت للنظر اننا لانستغرب عندما يقف هؤلاء سواء كانوا ملوكا ام بعض رؤساء ام امراء هذه الامة امام سيد البيت الابيض .
الشيئ الملفت ايضا ان الملك طلع علينا بمقولة ” انا اعمل مافيه مصلحة بلدي”واضاف يجب ان ننتظر لنرى خطة من مصر مشيرا الى ان هناك ردا من عدة دول.
واكد قائلا” دعونا ننتظر الى ان تقدم مصر خطتها للرئيس ترامب ثم ننظر في الامر.
واعتبرت بعض المصادر ماتطرق له الاردن بمثابة موقف جديد وغامض خاصة قوله ” يجب ان نضع بالاعتبار كيفية تنفيذ ذلك بما يخدم مصلحة الجميع دون ان يحدد ماذا يعني بالجميع وهل ان مصلحة ترامب ضمن ذلك بخصوص الاستحواذ على غزة وتهجير ابناءها خدمة لكيان الصهيوني ؟؟
لقد حاول ملك الاردن ان يرمي الكرة بملعب مصر علما ان ملعب الاردن هو الاخر مستهدف كما مصر وكان الاولى به وقبل ان يسرع بالتوجه الى واشنطن ان يتشاور مع مصر وتوحد كل من مصر والاردن وحتى السعودية مواقفها الا اننا بتنا نسمع عن قمة عربية واجتماع وزراء خارجية الدول الاسلامية علما ان الاثنين لم يقدما شيئا للقضية الفلسطينية اكثر من ” اصدار بيانات تحمل ” نشجب ونستنكر وندين” وقد ادمن عليها الكيان الصهيوني ولم يعد يكترث بها اصلا مثلما لم يكترث بما يصدر عن الامم المتحدة وحتى مجلس الامن الدولي بتشجيع من الولايات المتحدة .
ان هشاشة الموقف العربي والاسلامي ازاء القضية الفلسطينية جعل ترامب يتمادى في سياسته ويضرب عرض الحائط كل المفاهيم التي يجب ان تسود ويتطاول على الدول انتهاكا لكل الاعراف والقيم والمفاهيم الاخلاقية والانسانية .
وكان الرئيس الكوري الديمقراطي محقا عندما وصف موقف ترامب ازاءغزة بالموقف السخيف مؤكدا رفض بيونغ يانغ للتصرفات الامريكية.
2025-02-13

تعليق واحد
في البيت الابيض الانيق الفخامة ، ذهب ملك الاردن مسرعا في ضيافة المتغطرس ترامب.
جلس الملك كالتلميذ المذنب الذي لم يكمل واجباته امام مدرسه .فاعطي المدرس واحبا اخر واذا لم ينفذ فسيعاقب مرتين وان نفذ الملك سيكرمه المتغطرس
علنا صرح الملك للشارع العربي بأشياء تصر البال ورمى الكرة لتلميذ اخر في مصر.
ولكن داخل الغرفة البيضاوية كان هناك ثناء من المدرس على حسن حل الواجبات بحذافيرها فبدأ الامبراطور
يمدح بالملك ويمدح بالشعب الاردني البطل .
المخفي اعظم
لكن غير المخفي هو ان النظام الاردني عميل من المهد الى اللحد