معالي الدكتور حيدر العبادي رئيس مجلس الوزراء
سعاده الدكتور ابراهيم الجعفري وزير الخارجيه
لماذا لا يطرق هذا الباب لانقاذ جرحانا مجانا ؟؟؟؟
د عزيز الدفاعي
سبق لي ومنذ ثلاثه اعوام ان ناشدت الجهات الحكومية في العراق من خلال رساله مفتوحه الطلب رسميا من مختلف دول العالم ومن خلال المنظمات الدولية مثل الصحه العالميه وأطباء بلا حدود وغيرها من الدول التي يقيم معها العراق علاقات دبلوماسيه وتوصف بالصديقه مد يد العون لنا طبيا لمعالجة آلاف الجرحى في صفوف القوات الامنيه والحشد وكذلك ضحايا العنف والإرهاب لعدم قدرة المؤسسات الطبيه العراقيه على معالجه جميع هذه الحالات التي تحتاج لكوادر متخصصه كبيره بما ويتناسب والإعداد الكبيره للجرحى وصعوبة كثير من الحالات بدلا من ترديد عباره باتت بلا معنى في المحافل الدوليه وخلال اللقاءات مع كبار قاده العالم باننا نخوض حربا بالنيابه عن الانسانيه ضد الارهاب والتي تحتاج الى استكمالها بان نطالب الاخرين بالوقوف معنا قولا وفعلا !!!!
أن بإمكان العراق رسميا أن يطلب من 60 دوله عضو في التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب والدول ال 28 الاعضاء في الناتو والاتحاد الاوروبي ومن الولايات المتحده الامريكيه بحكم اتفاقيه الاطار الاستراتيجي ومن خلال مذكرات تفاهم ثنائيه استقبال إعداد من الجرحى سنويا على نفقه تلك الدول
أو إرسال أطباء مختصين لإجراء جراحات عاجله معقدة داخل العراق أو إنشاء مستشفيات ميدانية في المدن الساخنه كما ان هناك عشرات الاطباء العراقيين في الخارج لديهم الاستعداد للقيام بزيارات للعراق كاطباء استشاريين وجراحين لو قامت الحكومه العراقيه بمناشدتهم واستضافتهم وهم لايطلبون اي مقابل بل سيفرحون بذلك ؟
وتستطيع وزاره الخارجيه العراقيه توجيه سفراء العراق في واشنطن وباريس وبرلين وفينا ولندن وغيرها على وجه الخصوص وحتى في أنقرة وطهران ووباقي دول العالم المتطوره طبيا للتعاون مع العراق بصوره دورية لمعالجة ضحايا الحرب و إلارهاب في هذه الدول على نفقتها كنوع من التضامن الإنساني مع الشعب العراقي والاستفادة من التطور الطبي العالمي لإنقاذ أرواح الآلاف من الأبرياء وتقديم الخبره للكوادر الطبيه الوطنيه
خاصه وان لدى أغلب هذه الدول مصالح اقتصاديه مع العراق وهي تعلن وقوفها الى جانبه في هذه المرحله الحرجه .
دون ان انسى التذكير باننا تخلينا عن ورقه هامه وخطيره وهي ان كثيرا من الدول الغربيه تورط رعاياها في عمليات ارهابيه داخل العراق وهو ما يحملها مسؤوليه قانونيه واخلاقيه تجاه الشعب العراقي ولو حصل العكس لاقامت الدنيا ولم تقعدها ولطالبت بتعويضات بملايين الدولارات
لا تتركوا جرحنا نازفا ومستشفياتنا لا تتسع
لجرحى الحرب وعمليات الإرهاب الوحشي اليومية خاصه وان العراق يمر بأزمة ماليه.
..استدعوا سفراء الدول الغربية الى وزاره الخارجيه العراقيه وطالبوا منهم رسميا تقديم العون والمساعدة لجرحانا وانا واثق تماما أن طريق الشفاء والأمل سيفتح أمام مئات من مرضانا خاصه الفقراء ومن فقدوا اطرافهم بفعل العبوات والانتحارين وكذلك أفراد القوات الامنيه والحشد الشعبي
وهناك أيضا جمعيات ومنظمات انسانيه في الغرب مستعده لو تلقت طلبا من العراق بهذاالغرض ولنتذكر ما قامت به زوجه الصحفي الياباني الذي نحر في الفلوجه وقامت زوجته بجمع ملايين الدولارات من التبرعات في بلادها أنفقتها على بناء مستشفى في الأنبار تخليدا لذكرى زوجها ولتعلمنا درسا في السمو الاخلاقي
نداء اوجهه للمره الثالثه يا قاده العراق
( شاركو هذه الرساله الانسانيه ايها الشرفاء لتصل لاصحاب القرار )
والله ولي التوفيق