لماذا تبعد الخبرات المهنيه الوطنيه عن المشهد السياسي!
أعداد .زهراء علي
لماذا تبعد الخبرات المهنيه الوطنيه عن المشهد السياسي!!!؟ ولماذا ينتصر دائما العملاء على ارادة الشعب!!!؟
دعاة الوطنيه في المشهد السياسي من الاحزاب السياسيه التي تسيطر على مراكز القرار والمناصب القيادية للدوله. وحتى النواب ممن يدعون تمثيل الشعب . لانرى لهم موقف واضح ووطني من القرارات المنحرفه ضد الارادة الوطنيه!
ليس هذا فقط بل حتى المؤسسات الغير مرتبطه بالدوله مثل المؤسسات الخيريه والمؤسسة الدينيه لا تجد من مصالحها الذاتيه الوقوف ضد هكذا قرارات سياسيه منحرفه تدعمها دول اقليمية ودول الاحتلال التي تراعي مصالحها على حساب بلدنا.
أضافه الى المحاصصه الطائفيه حيث تجمع على الابتعاد عن القرار الوطني، وذلك لخدمة الطائفه او القوميه على حساب المصلحه الوطنيه العامه.
ومايحز بالنفس اكثر… هي الحاله المرضيه التي يعاني منها الشعب العراقي. منهم من يتبع الطائفيه حتى لو على حساب الذات. المهم الانتماء الطائفي. ومنهم من هو مغيب الوعي الوطني ولا يجد في نفسه الجرءه لرفع صوته. وبذلك كثير من الاصوات تكون سلبيه وتفضل الاستسلام،
والبعض من اتباع الاحزاب الفاسده تعارض الوطنين لاجل مصالح فئويه لا تشبع من جوع ولا تؤمن من خوف!!!
لذلك تبعد الخبرات الوطنيه النزيهه ولا يتوقف الامر على ذلك بل يحارب الوطنين والمهنين في الاقتصاد والسياسة، ولا يجدون من يلتف حولهم… مهما تكن لهم مواقفهم وطنيه صلبه، وتوجيهات واستشارات صائبه.
متى يفهم الشعب أن المحرك الأساسي للاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي والتأمين الصحي للشعب العراقي هم أصحاب المهن الحقيقيه في هذه المجالات الخبراء في السياسة والاقتصاد. أصحاب المواقف الوطنيه النزيهه التي لا تشوبها العماله وسمتها الاستقلاليه الوطنيه. يكفي استسلام. علينا اختيار الصح من اهل الحل والربط في المحن والازمات التي تعصف بالبلاد. ذلك نطالب بموقف من اهل العقول والالباب واهل الوعي والحكمه.
https://www.facebook.com/zhraa.ali.716970/videos/pcb.928315424284311/928313030951217/?type=3&theater