لماذا الخوف من قول الحقيقة؟
أمة الملك الخاشب*
هل تمتلك أمريكا وبريطانيا الجرأة أن تقول الحقيقة بديلا عن اللف والدوران ومحاولة إيجاد مبررات وذرائع لا وجود لها و تعلنها وتقول بأن تحالف العدوان الأمريكي البريطاني على اليمن ماجاء إلا لحماية السفن الاسرائيلية وتوفير الأمن لكيان العدو المنبوذ القاتل و النازي والمستمر في عدوانه على غزة؟
إذا كانت أمريكا دولة عظمى مثلما تزعم ومثلما يخيل لها و لأذنابها وإذا كانت بريطانيا إمبراطورية لا تهزم مثلما تروج
فلماذا الخوف من قول الحقيقة؟
لماذا محاولة مغالطة الرأي العام العالمي؟
رغم أن كل العالم يعرف الحقيقة جيدا ويتابع المحاكمة العلنية في لاهاي
ويتابع وسائل الإعلام والجرائم الصهيونية ترتكب على بث مباشر وعلى مرأى ومسمع من العالم
وبكل لغات العالم
و التظاهرات المتضامنة مع فلسطين تخرج في أغلب دول اوروبا وامريكا
و الانتاجات الفنية المتضامنة مع فلسطين تنشر بكل لغات العالم ومن أغلب دول العالم
فما الذي لا يعلمه المجتمع الدولي؟
وهل تعتقد أمريكا الحمقاء وبريطانيا الغبية أن تغيرا من الحقيقة التي يعلمها الجميع شيئ؟
الحقيقة تقول أن التحالف ، الامريكي لبريطاني
اليتيم جاء فقط ليدعم هذا الكيان الغاصب للإستمرار في قتل وذبح أبناء فلسطين
ولأجل حماية السفن المتجهة إليه بعد ضغط جبهة البحر الأحمر والعربي اقتصاديا على هذا الكيان
الزائل
وفي الأخير أخبروا أمريكا وبريطانيا أن القوات المسلحة اليمنية مستمرة في منع السفن الصهيونية و المتجهة لبني صهيون و خلوهم يبلطوا البحر
وحالهم لا يختلف عن كيان العدو الصهيوني بعد ١٠٠يوم من العدوان على غزة وهم لم يحققوا هدفا واحدا من أهدافهم المعلنة ولن يحققوا شيئا حتى لو استمروا ألف يوم المجاهدين في فلسطين مستمرون في تدمير الاليات الصهيونية وقتل جنود الصهاينة و تعويقهم
وأبو عبيدة لا يزال بعد مائة يوم يجلجل بصوته الذي يرعب كل يهودي وكل منافق متخاذل عميل
والمقاومة الإسلامية مستمرة في عملياتها في شمال لبنان وجعلت أكثر من ٢٥٠ الف يهودي ينزحوا من أماكنهم
والمقاومة العراقية مستمرة في إطلاق الصواريخ واستهداف القواعد الأمريكية
وأمريكا ستغرق في اليمن وتبحث عمن ينقذها مثلما غرقت السعودية بعد أن ورطتها أمريكا
والنصر دائما وابدا للإسلام بإذن الله
الإعلام الشعبي اليمني:
t.me/PopularMediaYE
2024-01-16