لماذا أمريكا ضد الحرب الشاملة ضد حزب الله؟ العدو الأول لأمريكا، وتنصح إسرائيل، أن لا تُقدم؟
العدو (الأمريكي الإسرائيلي الأوروبي)، (مرعــــــــــــــــــــوب) من توسعة الحرب، و(الحمير في لبنان) لا يزالون يتحدون.
الشعب الذي يقدم الدماء، من أجل تحرير وطنه، لما يزيد عن قرن، التحرير الكامل آت لا ريب فيه.
محمد محسن
كثير من الاستراتيجيين (الإسرائيليين)، باتوا يؤكدون وعلناً، أن الدماء التي تراق بسخاء، من أجل قضية على مدى أكثر من قرن، بأن القضية لا تزال حية في ضمير ومشاعر كل فلسطيني على وجه الأرض، وأن مهمة التحرير، تنتقل من جيل إلى جيل، سيكون التحرير هو النتيجة. وانه كلما زادت إسرائيل في التدمير والقتل، والاستيلاء على أرض الفلسطينيين بالقوة، وزاد الاضطهاد، والعنصرية، كلما زاد التحدي، وزادت المواجهات، وقال لإسرائيل، بل للعالم أجمع، أن القضية لا تنسى. ومع ذلك لا يزال العملاء في لبنان، على (وجه الخصوص) يكابرون، ويتحدون (تخيلوا)، لأنهم العملاء (القذرون)، وعلى رأسهم، شمعون الذي قال: ودماء شهداء المقاومة تعطر جنوب لبنان: [سنجهز /20/ ألف مقاتل لقتال حزب الله. وسامي الجميل، يساوي بين القاتل (نتن ياهو)، وبين المقاوم البطل (السنوار) وقس على ذلك ما قاله جعجع، وريفي، وغيرهم كثير. ونحن نرد عليهم ونصفهم بما قاله، رئيس حركة الشعب (المناضل) نجاح واكيم (لشمعون العميل) أنت [حمــــــــــــــــــــــــــار]. أيها (الحــــــــــــــــــــــــــمير)، أنتم تعلمون أن رغبة أمريكا الأهم، هي إزالة حزب الله من على وجه الأرض، ومع ذلك تنصح إسرائيل، أن لا تشتبك مع حزب الله بحرب شاملة، لأنها تعلم علم اليقين، بأن حزب الله سيكون المنتصر، وأنتم لا تزالون في غيكم!! فلماذا لا تريد أمريكا توسعة الحرب باتجاه لبنان؟ لأن آلافاً من المقاومين الغزاويين الأبطال المحاصرين، في مساحة جغرافية ضيقة، تمكنوا من اجتياح جميع مستعمرات (طوق غزة) بأدوات بدائية وبأسلحة (شبه بدائية، ولا يزالون يقاومون صامدين، أمام الجيش الإسرائيلي، الذي تقدم له أمريكا وأوروبا، السلاح، والمال، والرجال، والإعلام، وتشترك معه فعلياً وعملياً في الحرب، لمدة تزيد على ثمانية أشهر، ولا تزال المقاومة صامدة.
فكيف سيكون حال (الجيش الإسرائيلي المهزوم)، أمام مئات الآلاف من مقاومي حزب الله المدججين بأحدث الأسلحة، والذين سيقف معهم ومن ورائهم، مقاومي الضفة، وعشرات الآلاف من المقاومين الأبطال من سورية، من اليمن، من العراق. عندها سيكون الجليل الأعلى، ومعه الجولان السوري، ملعباً لمقاومي حزب الله الأبطال، وصولاً إلى حيفا وما بعد (بعد حيفا)، ليس هذا فحسب، بل ستكون خزانات الأمونيا في حيفا، ومفاعل ديمونة، مع جميع المواقع الاستراتيجية، تحت رحمة الصواريخ والمسيرات الدقيقة، عندها سيتدافع (الصهاينة) للهرب، ولكنهم لن يجدوا مطاراً، أو مرفأ صالحاً للاستخدام.
ليس هذا فحسب بل ستكون جميع القواعد العسكرية الأمريكية، أهدافاً مشروعة لعشرات الآلاف ممن الصواريخ والمسيرات، التي ستأتيها من الشمال والجنوب والشرق.
لـــــــــــــــــذلك أمريــــــــــــكا لا تــــــــــــريد توســــــــــعة الحــــــــــرب!!!
أمريكا فهمت الدرس، ولكن (حمير لبنان العملاء التاريخيين)، لم يفهموا بعد.
2024-06-18
