للكذب حدود يا جارنا الحقود !
د.وسام جواد.
قال فريدون أوغلو، مندوب تركيا للأمم المتحدة ” إن تركيا أطلقت العملية “وفقا لحقها في الدفاع عن النفس وللتصدي للخطر الإرهابي الدائم وضمان أمن حدود تركيا “!
ألم يكن إذن، من حق سوريا، يا أيها “النابغة”، بتصريحاتك الفارغة، ان تدافع عن نفسها أمام التآمر الدائم، والخطر الداهم، بشكله الصادم في حربكم القذرة على سوريا ؟ . سَل، وما على السؤال عتب، رئيس دولتك المدعو رجب، مَن سَرق معامل حلب، ومن عبر الحدود ونهَب، ودون اي حق سلب، وهل كان لعدوانه سبب ؟.
إنه التضليل والدجل، وليس الهبل والخبل، ولا قلة المعرفة والجهل، حين تتكلم يا أوغلو عن “تحييد الإرهابيين” و “تحرير سوريا من داعش”. فقد كنتم أول الداعمين، واكثر المدافعين، وأكبر المناصرين، لهؤلاء الساقطين، طوال هذه السنين .
لقد ضاقت بكم المساحة، بعد ان كشفتم بصراحة، عن دونية نواياكم بوقاحة، وما في دواخلكم من قباحة. فكفوا عن بذل الجهود، في عدم الالتزام بالعهود، وتذكروا بأن للكذب حدود، وللمظلوم على الظلم ردود .
2019-10-11