للتاريخ..توضيح للحقائق ولدور المناضلين الشيوعيين!
عدنان عباس
في رثاء الراحل ابو خولة كتب د. عبد الحسن شعبان مقالا بعنوان من يتذكر باقر ابراهيم؟. ذكر فيه
ان زكي خيري المعاقب والمنسب الى لجنة قضاء الشامية والصحيح هو المنسب الى لجنة منطقة الفرات الاوسط.
وهذا ما سجله الرفيق ابو خولة في مذكراته في الصفحة107 والصفحة 108: –
“بعد اجتماع اللجنة المركزية في ايلول1962 حدثت تنقلات في توزيع كادر القيادة ، ونُسبت ثانية لقيادة لجنة منطقة الفرات الاوسط . ونُسب المرحوم زكي خيري للعمل معنا كعضو في لجنة المنطقة .
حينذاك ، طلب سلام عادل
ان اضع زكي خيري في موقع حزبي قريب من العمل بين الجماهير ، وليس في الاعمال المكتبية الفوقية ، وان يكون تحت قيادة رفيق حزبي حسن الالتزام .
فاخترت انا ، عدنان عباس لذلك ، وأظن اني احسنت الاختيار ، وتمنيت لو ظل زكي خيري يتذكر تلك العلاقة الطيبة ، خاصة عند اشتداد طوق الحصار السياسي والفكري والتنظيمي ضدنا .
عند انعقاد الاجتماع التمهيدي لاعضاء اللجنة المركزية ، في دمشق تموز 1985 والذي كرس تقريبا لمحاسبتي على مواقفي السياسية ، تسائل زكي خيري اكثر من مرة عن سر العلاقة التي تربط باقر براهيم مع عدنان عباس . .
رجوت من عزيز محمد أن يذكر زكي خيري بتوصية سلام عادل المذكورة .. اعلاه ، وبذلك التعامل الطيب من جانبنا مع شخص معاقب ومغضوب عليه في القيادة .
وأن ذلك كان أحد اسرار العلاقة الودية التي تربط الاثنين “.
الملاحظة الاخرى التي تتطلب التوضيح تتعلق بالذي دونه د. عبد الحسين في العام 1963, كان ابو خولة موجودا خلال الانقلاب البعثي قي النجف مع زكي خيري وعدنان عباس وكاظم الجاسم وبعد عدة ايام قرروا التوجه الى الريف للاختباء فيه وساروا مشيا على الاقدام الى ناحية العباسية
وخلال وجوده في الريف توجهت مجموعة من الحرس القومي لاعتقاله مع الرفاق الذين كانوا معه وحصل صدام مسلح مع فلاحين شيوعيين وافراد الحرس القومي وفي مقدمتهم محمد رضا الشيخ راضي احد ادارة الحرس القومي في النجف وللتصحيح ادون ما يلي :-
الشهيد البطل كاظم الجاسم خلال انقلاب شباط الدموي
كان متواجدا في ريف بابل .
في صباح انقلاب شباط الدموي عام 1963 وفي لقاء سريع مع سكرتير لجنة المنطقة ابو خولة شارك فيه اعضاء مكتب المنطقة صالح الرازقي العضو المرشح للجنة المركزية وعدنان عباس عضو مكتب المنطقة وزكي خيري عضو لجنة المنطقة والمنسب لعضوية لجنة محلية الشامية ابو صخير الكوفة التي كنت اتولى مسؤوليتها وفي هذا الاجتماع اتخذت التوصيات لتنظيم المظاهرات وتعبئة القوى الحزبية ودعوة التنظيم العسكري على نطاق الفرقة الاولى لاخذ دوره والتحرك لمقاومة الانقلاب.. الخ ووفقا لهذه الوجهة تشكلت فرق مقاومة الانقلاب التي تجاوزت 800 رفيق من شباب واصدقاء في مناطق الريف وبشكل خاص القريبة من الكوفة وابو صخير والشامية والعباسية والمناطق الاخري والتي اسهمت في حماية التنظيم وكوادر الحزب التي انتقلت الى الريف والتواصل مع تنظيمات المدن .. الخ
ان ابو خولة هو اخر من خرج الى الريف اي بعد نبأ اعدام سكرتير الحزب سلام عادل ورفاقه حيث قدمت من ريف الكوفة خصيصا لمرافقته من مدينة النجف عبر الصحراء الى نهر الكوفة وبمساعدة رفاقنا من البو نعمان .
الصدام الذي وقع بين قوة من الحرس القومي بقيادة محمد رضا الشيخ راضي حدث مع احدى فرق المقاومة البطلة، المكونة من الرفاق الابطال : حسين شعلان ، والشهيد عباس ابو اللول،
ونجم ابو اللول، ولم يكن مع فلاحين وحدث ذلك بالصدفة بعد ان تواجدت القوة البعثية للتحري عن منطقة في احد البساتين القريبة من الكوفة ولم يكن المقصود القاء القبض على ابو خولة ورفاقه.
امل ان تكون هذه الملاحظات قد وضحت للتاريخ بعضا من هذه المسيرة الكفاحية للشيوعيين العراقيين .
2024-05-19