لبنان بعد “جريمة الثأر”.. توتر وإطلاق نار في خلدة!
أفادت وسائل إعلام لبنانية، بتوتر الوضع الأمني في منطقة خلدة جنوب بيروت، إذ تشهد المنطقة إطلاق نار “من مصادر متعددة”، ما أجبر المواطنين على ترك سياراتهم وسط الطريق والمغادرة.
وقالت قناة “الجديد” إن “الطريق من خلدة باتجاه بيروت مغلق حاليا بسبب كثافة إطلاق النار من مصادر متعددة وقد غادر بعض المدنيين وتركوا سيارتهم وسط الطريق”.
من جهته، أفاد موقع “لبنان 24” بأن منطقة خلدة شهدت توترا كبيرا أثناء مرور موكب تشييع المواطن علي شبلي الذي قتل أمس على خلفية ثأر على يد شاب من آل غصن من عشائر العرب.
وقد سمع إطلاق نار وقذائف “أر بي جي” بكثافة في منطقة دوحة عرمون وعلى أوتوستراد خلدة في الاتجاهين، مما تسبب بحالة توتر وهلع بين السكان في المحلة.
توتر كبير في خلدة أثناء مرور موكب تشييع المواطن علي شبلي.#lebanon24pic.twitter.com/cG0zQ73ZkN
— Lebanon 24 (@Lebanon24) August 1, 2021
وكان رجل من “عرب خلدة” في لبنان، أقدم ليل أمس على قتل المواطن، علي شبلي، خلال حفل زفاف في منطقة الجية، على خلفية “قضية ثأر”، وفق بعض وسائل الإعلام اللبنانية.
وسادت حالة من التوتر في المنطقة بعد إطلاق النار، وأفادت معلومات بأن اتصالات جرت بين الأحزاب والأجهزة الأمنية لضبط الأمور في خلدة.
المصدر: وسائل إعلام لبنانية
تابعوا RT علىRT
2021-08-01
تعليق واحد
ماجرى في خلدة ليست عملية ثأر او العشائر العربية الموجودة في خلدة بل انه كمين محكم ومدروس لا استهداف موكب تشيع احد مجاهدي حزب الله وكانت مجموعة الكمين مستحكمة في مواقع عالية وبدأت بأطلاق نار عشوائي على موكب التشيع فقتل اثنان وجرح اربعة اشخاص او اكثر ،،، العشائر لم تستهدف جنازة اطلاقا بل مجموعة مرتبطة في الخارج الذي يتربص للبنان والمقاومة وجر المقاومة الى الفتنة الداخلية ولا اشعال حرب اهليه قد تطول وتطول كثيرا فحكمت رجال وقيادة حزب الله ضبطت الاعصاب ولم تنخرط بهذه الفتنة وقتلتها في مهدها واعطت المهمة للدولة والجيش اللبناني.