لاوزنا دوليا له :
19 دولة فقط وقعت على ” ميثاق مجلس السلام الامريكي ” في غزة!
كاظم نوري
استغل الرئيس الامريكي دونالد ترامب لقاء ” دافوس” الدولي في سويسرا وهو لقاء سنوي يحمل طابعا اقتصاديا يشارك فيه زعماء العالم استغله لاغراضه السياسية وحتى المالية” من خلال اعلان التوقيع على ميثاق ” مجلس السلام ” في غزة و فرض مليار دولار على كل دولة تشارك في المجلس ولمدة ثلاث سنوات.
فقد وقعت الولايات المتحدة والسعودية والاردن والامارات وقطر والبحرين والمغرب وتركيا اضافة الى اندونيسيا واذربيجان وباكستان وطازاخستان وارمينا والمجر وبلغاريا وكوسوفوومنغوليا وباراغواي والارجنتين .
ولوحظ ان هناك دولا لها وزنها لم توقع على الميثاق بعد ان شككت معظم دول العالم بنوايا ترامب غير الصادقة نظرا لاكاذيبه التي لاحصر لها بان هدف ترامب ليس “السلام” في غزة بل الهيمنة والاستحواذ على مناطق فيها وهو صاحب مقولة ” شراء غزة وتحويلها الى ” ريفيرا” وتهجير المواطنين من ارض ابائهم واجداهم ؟؟
وهناك من قالها بوضوح من ان الرئس الامريكي بنتهك بهذه الخطوة ” مبثاق الامم المتحدة” ويسعى الى تهميشها بعد صمتت دول اعضاء ومؤسسين للمنظمة الدولية وفي المقدمة روسيا التي بادر رئيسها فلاديمير بوتين خلال لقاء محمود عباس في موسكو بالتبرع الى “غزة” بمليار دولار من اجل اعادة الاعمار في خطوة نفذ بها بندا من بنود الدول الاعضاء في المجلس وهو الزام الدول الاعضا ء دفع مليار دور لكنه اي بوتين قال ان ذلك يتم من خلال اموال روسيا واصولها المجمدة في الغرب في محاولة لدفع واشنطن على المطالبة بذلك ؟؟
الرئيس بوتين لم يصرح علنا عن موقف روسيا من ميثلق ” مجلس السلام” الذيي يضم عتاة القتلة من بينهم توني بلير المشارك في قتل العراقيين في مشاركة بلاده بغزو واحتلال العراق عام 2003 كما لم يعلن الكرملين عن قبول او رفض دعوة ترامب الرئيس بوتين للانضمام الى مجلسه المشبوه الذي يضم تتن ياهو رئيس حكومة الاجرام وغيره ؟؟
ان تشكيلة المجلس التي كشف عنها والدول الموقعة على ميثاقه لاوزنا عسكريا او سياسيا لها اذا استثنينا بعضها التي اعتادت ان تضخ المليارات الى الولايات المتحدة وتحولت الى قارب انقاذ لاقتصادها وان الرئيس ترامب درج على اخضاعها لابتزازاته بالحصول على الاموال فضلا عن مواقفها السياسية المعروفة التي تتماهى مع سياسة واشنطن منذ وجدت في المنطقة؟؟
وعندما نستعرض الدول التي وقعت على ميثاق ” مجلس ترمب للسلام” نجدها اما دول ” اسلامية” وقد اختارها ترامب لاسباب معروفة وهي لاوزن لها اذا استثنينا باكستان وتركيا واندونيسيا” واما ان تكون امكاناتها واستعداداتها لان تكون ” بقرة حلوب دوما” لواشنطن وتدفع الضريبة لتجنب الاهانة الامريكية كانظمة معروفة في منطقتنا ؟؟
ومن خلال عدد الدول الموقعة” 19″ على ميثاق ” مجلس سلام حرص على ان يكون ترامب رئيسا له يتضح ان لاقيمة لهذا المجلس وان الدول التي انضمت اليه اما تخشى سطوة واشنطن وجبروت رئيس مستهتر من شاكلة ترامب او انها وجدت نفسها محشورة في زاوية وان لديها مصالح مع واشنطن وتحالفات عسكرية ام انها اعتادت على تلبي مطالب الولايات المتحدة وهي مغمضة العيون؟؟
2026-01-27
تعليق واحد
لا اعلم هل هي محض صدفة ان الدول ((19)) التي وقعت للانضمام لميثاق مجلس السلام الامريكي حول غزة اولا بانها دول معادية الى غزة
دول قتلت ابناء غزة الابرياء وشاركت بحرب الابادة والهدم والدمار الممنهج
مجلس السلام لم يعترف بأقامة دولة فلسطينية مستقلة
مجلس السلام لا يوجد من يمثل الفلسطينين لا من السلطة العميلة ولا من رموز المقاومة الفلسطينية الباسلة ؟
المجلس فرض بالقوة على اعضاءه
وبدأنا نعترف بان اوربا واتحادها والناتو مجرد فقاعة لا غير