لانعرف الى اين ذاهب الرئيس ترامب بتصريحاته المتناقضة!
كاظم نوري
منذ جرت انتخابات الولايات المتحدة وتم تنصيب دونالد ترامب رئيسا والعالم باجمعه وحتى حلفائه في الاتحاد الاوربي والاعضاء في حلف “ناتو” العدوني” الذي تقوده واشنطن يعدون العدة ولو اعلاميا على الاقل لمواجهة بعض الاجراءات منها مثلا زيادة الضرائب على الواردات التجارية والاقتصادية التي تصدت لها دول عديدة غير حليفة شملها رذاذ امطار البيت الابيض السوداء من بينها الصين والبرازيل وحتى بنما.
والذي يهمنا هو ان ترامب المغرم ” باصدار فرمانات ” العقوبات والحظر اللاشرعي والتلويح بالقوة ضد الدول الاخرى قال انه سوف يمنع ايران من تصدير النفط علما ان طهران ترتبط بعلاقات تجاررية دولية مع دول لها وزنها مثل روسيا وغيرها.
فقد رد الكرملن على لسان ديمتري بيسكوف الناطق الرسمي ان روسيا ترتبط بعلاقات وثيقة مع طهران وانها ماضية في التعاون مع الشريك ايران في مجالات التعاون ذات الاوجه المختلفة؟؟
وستواصل هذه العلاقات وتطورها.
بمعنى ” صه ايها المتغطرس ” الذي يتصرف وكان الولايات المتحدة نزلت للتووهي قادمة من ” الفضاء” وان على دول العالم وشعوبها ان تنحني اجلالا لهذا القادم الشره والعدواني الذي يذكرنا بسلوك “ادولف هتلر” وان الفرق بينهما ان الاول تعرض لمحاولة اغتيال مزعومة طالت الرصاصة اذنه لكن هذا غير واضح ونحن نراه في الفضائيات بحركاته البهلوانية والتوقيع على ملفات يقدمها له الاخرون وقيل ان واشنطن ربما تنسحب من منظمة حقوق الانسان ومن منظمة الانروا .
اما هتلر فان شاربيه يميزانه عن ترامب رغم نهجهما المتشابه وعنترياتهما ؟؟
ان اكثر ما يكشف ” كون ترامب يعاني من عقدة” الانا” هو توقيعيه الطويل على الفرمانات التي تعكس شخصيته متقلبة المزاج والقريبة من ” شخصية المصابين ب” الشيزوفرينيا”.
اما الحديث عن ماساة غزة وشعبها فلن ينساها طالما ان المجرم نتن ياهو بقريه في واشنطن وطور موضوع تهجير شعب غزة الى دول الجوار وتحدبدا مصر والاردن الى الاستحواذ امريكيا على القطاع واستثماره اقتصاديا وسياحيا .
وكرر مرات عديدة ذلك وهو يستمع الى رفض مصر والاردن في لقاء القاهرةالاخير لاسقبال الغزاويين على اراضيهما ورفض التهجير حتى ان السيسي نفسه قال ” ن مصر لاتشارك بهذا الظلم”؟؟
لاشك ان تصريحات ترامب بينها من هو قادر على تحقيقه لكن بين تلك التصريحات والطموحات عصية التحقيق خاصة موضوع غزة وتهجير شعبها لان هناك ” المقاومة” من يقف وراء دعم هذا الشعب ولاجديد فان الولايات المتحدة كانت مشاركة في الجرائم التي ارتكبت ضد المقاومة في القطاع طيلة اكثر من عام انظروا انتائج ؟؟
لابد وان تخيب امال هذا المتغطرس الطارئ على الانسانية وحتى البشرية وانه نسي كما يبدوا ما لحق ببلاده من هزيمة مذلة مؤخرا في افغانستان ليحاول ان يتحدى دولا كبرى هذه المرة ضاربا عرض الحائط كل الالتزامات الدولية وقوانين الامم المتحدة محاولا ان ينشر شريعة الغاب في المعمورة وان مصيرا ينتظر الولايات التحدة لايقل عن المصير الذي لحق بالمانيا في عهد هتلر وان احياء هذا النهج مصيره الفشل بوجود قوى كبرى مناهضة لسياسىة الغطرسة والاستعلاء الامريكية التي قد تتسبب بفناء البشرية بوجود ترسانات نووية هائلة ليس حصرا في يد المتهو ر ترامب وحده ؟؟ ؟؟
2025-02-11
تعليق واحد
لا يمكننا ان نحكم على تصريحات الامبراور ترامب حول شراء غزة وتشريد اهلها دون العودة الى الوراء والرجوع بالذاكرة الى تاريخ المستبد الامريكي ترامب فهو من
– نقل سفارة امريكا من تل ابيب الى القدس
– وهو من اعترف بالجولان ارض ((اسرائيلية )).
– هو من كان وراء معاهدات التبيع والتتبيع بين الكيان ودول الخليج.
عملية تفريغ غزة مستمرة والدور الان قادم على الضفة الغربية متمثلة في صمود جنين وول كرم
وان هذا المخ الصهيوني – الامريكي لا يردعه سوى موقف عربي موحد وهو غير موجود بالاساس للاسف ، وحتى الرفض المصري والاردني لمشروع المستبد ترامب فهو رفض لااسباب داخلية امنية تخص البلدين وليس لفلسطين اي دور فيه وليس اهل الارض في غزة اي دور لهم
عزيزي الفاضل ان الفلسينيون هم من يرسمون موقع مغاير وقد شاهدناهم وهم عائدون الى شمال غزة .
عائدون الى لا بيوت وعائدون الى تراب ليس فيه حياة ، عائدون الى الدمار والخراب .
على المستبد ترامب ان يعرف حقيقة واحدة وهي راسخة وثابتة وهي ان اللحم والدم الفلسطيني في غزة هو من يجعل مشروعه صعبا .
التناقض الاخر حيث قال المستبد ترامب ان هناك حضارات كثيرة ماتت ودفنت تحت الارض وكان بهذا القول يقصد الفلسطينين .
صحيح ان حضارات الاشوريين والفينيقين اختفت لكنها استمرت بنا لااننا نحن ابناء الارض واسيادها
الغزيين يبنون الخيام ويثبتون الاوتار سيبقون ويبقون
وعلى المجرميين نتنياهو وترامب ان يغادرا والى الابد.