لاندري هل ان روسيا لازالت تراهن على اكاذيب ترامب لوقف الحرب في اوكرانيا!
كاظم نوري
روسيا دولة معروفة بتاريخها وحضارتها وقدراتها العسكرية على مر السنين وقدمت الكثير من التضحيات حتى تصل الى ماهي عليه الان من امكانات عسكرية تتفوق في بعضها حتى على الولايات المتحدة الا ان الغريب في الامر ان القيادة الروسية ورغم مرور اكثر من 4 سنوات على الحرب مع اوكرانيا لازالت تطلق عليها ” عملية عسكرية خاصة” وتتحدث عن مناطق دونباس دون سواها وتراهن حتى الان على وساطة رئيس هوبمثابة سمسار وكذاب من الطراز الاول ” انه ترامب”.
لقد شهد العالم رئيس الولايات المتحدة وهو يتبختر ويعلن عن كذبة على ” موسكو” ان تضعها في حساباتها من ان مفاوضات تجري بين واشنطن وطهران وانه عازم على ان يكون مضيق هرمزباشرافه واشراف السيد مجتبى خامئني فضلا عن ترويج اكاذيب اخرى منها ان محطات الطاقة سوف لن تتعرض للقصف وانه منح ايران 5 ايام فرصة لنسمع في اليوم التالي ان محطات طاقة في خرمشهر تعرضت لعدوان امريكي ؟؟
ووصل الحال ان يعلن عن اتصالات هاتفية بين مبعوثه الشخصي ويتكوف وصهره الغبي كوشنر مع قاليباف رئيس مجلس الشورى في ايران لتعلن قوات الحرس في ايران ان الهدف من كل ذلك هو محاولة تحديد مكان قاليباف من اجل اغتياله ؟؟
لاندري وسط هذا الكم الهائل من الاكاذيب والالاعيب كيف بامكان واشنطن اقناع اي طرف سواء كان دوليا بمستوى الصين وروسيا ان يثق بهذا المهرج الذي لايكف عن الكذب بعد تورطه في عدوانه مع الكيان الصهيوني على ايران وورط معه انظمة ” فاسدة” كانت لاتعرف شيئا عن الحروب باستثناء اشعالها الفتن والنزاعات في العالمين العربي والاسلامي وصرف المليارات من الدولارات خدمة للامريكيين والصهاينة وكل اعداء الامتين العربية والاسلامية.
حتى هذه اللحظة لاندري هل ان روسيا المنشغلة في الحرب مع اوكرانيا لازالت تصدق سمسار البيت الابيض على انه حريصا على وضع حد للحرب بين موسكو وكييف المتواصلة للعام الرابع بدعم امريكي غربي وان كل الدلائل تشير الى ان تدخل واشنطن كوسيط مجرد ” لعبة” بهدف الحصول على الاموال من خلال بيع الاسلحة الى كييف ويدفع حلفاؤها في ” ناتو” العدواني الاموال فضلا عن الحصول على امتيازات للتنقيب عن المعادن الثمينة في اوكرانيا وقد تبين ان هذا الطاغية لايهمه سوى ذلك وقد شهد العالم كيف تصرف مع فنزويلا من اجل نهب ثرواتها النفطية وخطف حتى رئيسها باسلوب المافيا من اجل ذلك ؟؟
نشك في ان روسيا ” صاحبة شعار” عالم عادل متعدد الاقطاب غافلة عن كل الذي يحصل في العالم جراء وجود رئيس متهور عديم المصداقية في البيت الابيض ونتساءل الى متى هذا التراخي في اتخاذ المواقف والتي شجعت ترامب على الايغال في عدوانيته سواء دعما للكيان الصهيوني او من اجل مواصلة الاستفراد بالقرار الدولي؟؟
ونخص الصين ايضا بذات السؤال ؟؟
2026-03-25
تعليق واحد
لا توجد دولة تحالفت او تعاونت او وقعت اتفاق مع روسيا وربحت والامثلة كثيرة سوريا ، والعراق ، وفلسطين ، وفنزويلا وكوبا وشيلي سابقا زائدا بعض الدول العربية ،
روسيا الان تعيش مرحلة العسل بالتزاوج مع دكاكين الخليج وشيوخها وامرائها المنبوذيين.
وليس بالغريب ان اسمع من وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية المعتدى عليها اسمع تصريحا يعرب فيها الوزير عن استغرابه بعدم ادانة روسيا والصين رسميا للعدوان الصهيوني – الامريكي على الحمهورية الاسلامية الايرانية.
لكن لابأس فان الدور سياتيهم ويستفيقوا بعد فوات الاوان اللهم لا شماثة لكن اعشق الدهر حين يدور