لاندري ماذا يريدون من ايران بعد كل هذه التضحيات !
نمير علوان
رغم كل هذا الكره والضغينة الامريكية والتامر والعدوان الا ان هناك من يردد حتى الان بان لدى ” طهران علاقات جيدة ” من تحت الطاولة مع وشنطن وان الذي يحصل مجرد تمثيل هكذا يردد الكثيرون من الاغبياء لذي يعتقدون ان غباءهم هذا يمر على الاخرين .
نفس الغباء نسمعه من شاشات فضائيات تروج لمقولة العلاقات الجيدة بين الولايات المتحدةوايران ولسنوات دون العودة الى حقيقة تتمثل ” بالحصار والحظر والعقوبات التي الحقت ضررا فادحا بالشعب الايراني؟
في العراق ما ان نتحدث عن الوضع الكارثي الذي اعقب الغزو والاحتلال و الذي كان المحتل وراءه والذي وقف حائلا دون توفير حتى الكهرباء للعراقيين طيلة اكثر من عقدين من السنين ولسنا هنا بصدد الفسادالمالي المستشري بوجود هذه النماذج التي تحكم نسمع ان ايران وراءذلك لانها ” تحتل العراق ” وعندما ندقق بالامر لم نعثر على ” نفر عسكري” بينما تنتشر قواعد عسكرية امريكية في العديد من محافظات البلاد؟؟
ينسبون الكثير من الاسماء والجماعات في السلطةعلى انها موالية لايران ويعزون كل الذي يحصل الى تدخل ايراني علم ان ان العراق مستباح منذ عام 2003 وحتى الان وان هناك اكثر من دولة مجاورة او غير مجاورة تتدخل بالشان العراقي ولها جماعاتها.
ايران ليست استثناء لانها هي الاخرى تبحث عن مصالحها كما يبحث الاخرون.
ان من يتحمل كل ذلك هم الذين يوالون الدول الاخرى على حساب الوطن اما الدول والحكومات والانظمة واجهزة الاستخبارات الاجنبية التي تتدخل بالشان العراقي فتبحث عن مصالحا .
العيب كل العيب بالذين يحكمون هم من يتحمل كل الذي يحصل؟؟
ايران خسرت الكثير من قادتها وكوادرها العسكرية والعالمية جراء موقفها المعادي للكيان الصهيوني منذ عام 1979 حتى الان من اجل فلسطين وفلسطين ” عربية” وان معظم الشعب الفلسطيني من المسلمين وليست فارسية مجوسية” هذا المصطلح الذي روجوا له خلال الحرب التي نشبت بين العراق وايران في الثمانينات وكانت من صنع اعداء العراق وايران وكانت ذات ابعاد طائفية واضحة .
ماذا يحصل لوتركت ايران فلسطين وشعبها واعلنت ان لاشان لها بذلك قطعا سوف ترون الازدهار و هرولة واشنطن وعواصم التامر الغربية وحتى عواصم بعض تجار الدين الاسلامي والعروبة من اعداء ايران ولتمتع شعب ايران بخيراته وثرواته دون ان يواجه ما يواجهه الان.
ان كل المصائب والازمات والحروب تقف وراءها واشنطن ودول الغرب الاستعماري التي اوجدت الكيان الاجرامي وزرعته في المنطقة منذ عام 1948 حتى الان.
اما الذين يروجون لاكاذيب التدخل الايراني ويتهمون كل من يقف الى جانب ايران في حربها ضد المستعمرين بانه ” مناصرا ” لولاية الفقيه فهم سفهاء وعملاء لاننا نقف مع ايران من منطلق ” عدو عدوي صديق” نقف مع ايران لانها نصيرة شعب فلسطين وللشعوب الاخرى المظلومة متصدية للكيان الصهيوني وداعمية انها دفعت اثمتنا باهظة جراء هذه المواقف الوطنية والشريفة التي يفتقد لها الكثير من حكام منطقنا ؟؟
2026-02-05
تعليق واحد
هي نفسها الابواق الطائفية النتنة التي كانت تروج بأن حزب الله اللبناني هو درع وحامي الكيان الصهيوني حتى شاهدوا الدمار والفناء في بيروت والضاحية والقتل والابادة على شعبها الامن وحتى شاهدوا استشهاد سيد شهداء المقاومة ودمائه الطاهرة النقية ومعها قيادات اخرى من الحزب ورغم هذا لم يغيروا اسطوانتهم التي تأتمر باوامر الصهاينة الامريكان واموال دكاكين الخليج.
ان قبلت الجمهورية الاسلامية الايرانية بالمفاوضات وعلى شروطها سيطبلون بان ايران ركعت وخافت وهابت العدوان وان لم تفاوض ويدها على الزناد سيروجون بانها تمثيلية ومسرحية هؤلاء المنحطين والمنافقين يعيشون على فتات اموال ابو المنشار محمد بن سلمان واولاد موزة وحثالاتهم
نسى الرجل البرتقالي والاوربيون والحثالات الطائفيين بان ايران ليس عرب منبطحين بل انهم الفرس نعم الرجال والثبات والعزيمة