لاندري ماذا تريد عائلة بارزاني بعد كل هذه الامتيازات!
كاظم نوري
منذغزو العراق واحتلاله عام 2003 وقادة الكرد خاصة عائلة بارزاني تطمح الى المزيد من الامتيازات في المناصب ببغداد وحصة في الميزانية تفوق حتى حصص بعض المحافظات ولن تكتفي بذلك فهي تهيمن على موارد الممرات مع دول الجوار وتنهب بل بالاحرى ” تسرق النفط” وتصدره عبر تركيا دون اشعار المركز .
ووسط هذا الكم الهائل من الاموال يعيش معظم الشعب الكردي اوضاعا اقتصادية سيئة وهناك من بات يهرب طالبا اللجوء في اوربا تخلصا من الاوضاع التي يقف وراءها ” مسرور” وزعرور وبقية الرتل ” المغرور” الذي بات يخرس ويصمت صمت القبور على الاعتداءات التركية اليومية ووصل الحال ان تصل مسيرات انقرة الى كركوك بعد ان تناقلت وسائل الاعلام خبر اسقاط طائرة في اجواء المحافظة ولا ندري سبب سقوطها او انها اسقطت لان ” ماما امريكا” جعلت من الجيش العراقي يستجدي من يدافع عن اجواء العراق المستباحة من قوات الولايات المتحدة وربما حتى الكيان الصهيوني الذي تعشعش ” اجهزة استخباراته ” الموساد” في شمال العراق بجوار قصور بارزاني ” .
وسط كل هذا الترف والنعيم طلع علينا مسرور ليس مسرورا كعادته وهو يتحدث عن “ظلم وغدر” لحق بهم عندما اتهم الحكومة في بغداد بممارسة ذلك وهو يرفض تسليم واردات النفط الى بغداد”.
واتهم السلطة الحاكمة في بغداد بانها ترفض تسليح” البيشمركة” كما اتهمها بانها لن تقف الى جانب الكرد في اكثر من محنة والكل يعلم ان بارزني وعائلته المتسلطة على رقاب الكرد في الشمال والتي تقتلت على السرقة وابتزاز المركز ترفض وجود” شرطي نفر” في ” دولتهم العتيدة والمتعجرفة والمنبطحة حد الاذلال لدول الجوار وتحديدا تركيا وحتى ايران.
بارزاني والشلة الحاكمة في اربيل تمارس الخداع والكذب في سياستها حتى ازاء القوى الكردية الاخرى وبقية القوميات وهي التي طالما اشتكت من الظلم سابقا وهاهي تمارسه بنفسها ضد العراقيين من غير الكرد من الذين يزورون شمال العراق للسياحة وبات يشعر العراقي غير الكردي وكانه قادم الى دولة وليس الى منطقة تابعة للعراق كما دابت قيادة بارزني على تغيير ارقام السيارات وحولتها الى اللغة الانكليزية بدلا من العربية وسط صمت حكومة بغداد التي اغدق معظم الذين تبؤوا مناصب رئيس الحكومة فيها من الكاظمي وغيره على ضخ الاموال لبارزاني وعائلته حتى خروجا على النسبة المحددة لهم في الميزانية.
ان بارزاني وبطانته يحلمون كما تحلم العصافير مستغلا وجود نماذج وعينات في السلطة الحاكمة بالعراق تعاملت معهم بطريقة لايستحفونها لاسيما وانه” بارزاني الاب ” وجد ترحيبا وحفاوة لايستحقها حين تكرم مؤخرا وزار بغداد التي يكرهها كما يكره العراق اصلا منذ وجد هو وبقية العصابة وهم يحملون السلاح في شمال العراق ضد الحكومات مهما كانت ملكية او جمهورية او غيرها لانهم مجرد عملاء للاجنبي” جحوش” يستغلون موقعهم لتقديم الخدمات له على حساب العراق وشعبه وتربته.
2024-09-01