لاتفسير لهذا الصمت :
سوى ان من يحكم العراق هم شلة من اشباه الرجال يفتقدون الى الاصالة العراقية!
كاظم نوري
عندما تصل الامور الى الحد الذي لم تتطرق فيه حكومة الجبناء والمتخاذلين في بغداد الى مايحصل في العراق من اعتداءات اجرامية شبه يومية على قوات الامن تارة في نينوى وتارة في الصويرة وتارة في البصرة وتارة في واسط وتارة في القائم وتكتفي بنقل الاخبار المجتزاة والمبتورة ظنا منها ان مايحصل يخفى على الاخرين فانها غبية بل تؤكد عمالتها للاجنبي بصمتها على ما يتعرض له العراق سواء من حليفتهم وولية امرهم الولايات المتحدة او الكيان الصهيوني الذي تؤكد المعطيات ان اجهزته الاستخباراتية التي تعشعش في شمال العراق تقف وراء معظم بل كل تلك الجرائم التي تحصل بعلم وتنسسيق مع واشنطن ؟؟
عدوان مجرمي العصر على قوات عراقية امنية في القائم مؤخرا مكلفة بحماية الحدود رسميا اسفر عن استشهاد 30 بينما اجهزة المتخاذلين في بغداد تتحدث عن 9 شهداء .
ولم نر حتى تعزية او شجب او استنكار لمثل هذه الجرائم على صفحات خاصة بحكومة السوداني وغيره من سراق قوت العراقيين ؟؟
كما ان هناك حادث استهداف ناقلتي نفط في ميناء البصرة تناقلته وسائل الاعلام الاجنبية و العربية الا اعلام السوداني و فضائيات الحكيم والحلبوسي ومن لف لفه وبدر والعامري والمالكي وكل الفضائيات الدخيلة على العراق وما اكثرها والتي تطلق على نفسها فضائيات عراقية زورا لانها لاتمت بصلة للعراق وشعبه طالما تتجاهل ما يحصل للعراق في هذه المرحلة الخطيرة التي يفقد فيها خيرة شبابه رغم الحديث عن عدم مشاركته في الحرب والناي بنفسه لكنه” العراق ” تحول الى ممر للعدوان على ايران جوا وحتى برا رغم تبجح السوداني بانه تمكن من ابعاد العراق عن الازمات في المنطقة وهوكاذب بالطبع لانه بات لن يستطيع هو وجميع الموجودين في السلطة دون ان استثني احدا وبكل تلاوينهم يعجزون عن حماية حتى ” خلفياتهم”؟؟
وفي كل مرة نسمع بان روبيو الصهيوني وزير خارجية الولايات المتحدة او باراك ممثل ترامب الخاص اتصلوا بقادة العراق وتحدثوا عن ضرورة ان يكون بعيدا عن ما يجري في المنطقة الان.
الا ان واقع الامر اوالحقيقة تقول انهم يتصلون لفرض الاوامر على السوداني وغيره .
اما الحديث عن استعراض العلاقات الثنائية غير المتكافئة فلا وجود له في قواميس ترامب والمحيطين به من الذين لايفهمون سوى لغة القوة وان ديدنهم الاستخفاف والاحتقار للاخرين حتى لو كانوا اكثر ولاءا لهم في سياستهم الاجرامية الرعناء ؟؟
2026-03-13