لاتصدقوا اية ضمانات من واشنطن وحليفاتها الغربيات!
كاظم نوري
اضحت مقولة الضمانات الدولية لوقف اطلاق النار في جنوب لبنان شبه مهزلة بل هي ضحك على الذقون وتحولت القوات الدولية ” اليونوفيل” الى عداد يحصي الانتهاكات الصهيونية لوقف اطلاق النار والتي تجاوزت المئات بل بصريح العبارة قوات العدو استغلت وقف اطلاق النار الذي تحول الى وقف من جانب واحد الى مكسب لقوات العدو لم تحققه في الحرب العدوانية ضد لبنان .
اما الضمانات الامريكية والفرنسية وهذه مهزلة اخرى يحاول البعض ان يقنع نفسه بها فلا وجود لها اصلا لانه من غير المنطقي ان من يدعم الكيان الصهيوني عسكريا وماليا يتعهد بوقف اعتداءاته .
وهاهو العدو الصهيوني يواصل اعتداءاته في جنوب لبنان وفي كل مكان .
ليس غريبا على الولايات المتحدة ان تكذب لانها دولة تمارس الكذب دوليا ولديها الاستعداد ان تتنصل من اية اتفاقية وهاهو بلينكين المتصهين عميد دبلوماسيتها يعلن بصراحة ان الولايات المتحدة كانت تمد اوكرانيا بالاسلحة سرا قبل العملية العسكرية الروسية عام 2022 اي ان باريس وبرلين وقعا اتفاق مينيسك مع روسيا واوكرانيا لا من اجل حل مشكلة الدونباس بل من اجل منح كييف وقتا للتحضير للحرب وحصل ذلك منذ عام 2014 حين جرى التوقيع على الاتفاق ووشنطن وحليفاتها الغربيات يضخون الاسلحة والاموال لدعم الجيش الاوكراني ولهذا السبب تواصلت الحربة للعام الثالث؟؟
لاندري الا يكفي ما فعله الغرب عندما تعهد بعدم زحف ” ناتو” شرقا عام 1991 وكذب وهاهي قواته ترابط قي دول حدودية مع روسيا؟؟
الا يكفي ان من وقع على اتفاق ايران النووي وكان الاتفاق مصدق من الامم المتحدة لكن الولايات المتحدة رمته في مكبات النفايات؟؟
كل هذا حصل لياتيك من يتحدث عن اتفاق لوقف اطلاق النار في جنوب لبنان ضمانته الولايات المتحدة وفرنسا وهما دولتان عديمتا المصداقية ولن تتوفر في قياداتها ابسط مفاهيم المصداقية او احترام المواثيق الدولية؟؟
ادولف هتلر كان يفعل الشيئ نفسه عندما يوقع باسم المانيا اتفاقا يلغيه في اليوم التالي ويشن الحرب حصل ذلك خلال الحرب العالمية الثانية.
ان دول الغرب الاستعماري وقادتها يسيرون على طريقة هتلر وعلى الذين يصدقون الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ان يدفعوا الثمن باهظا؟؟
2025-01-06