كي تعود القدس عربية بالكامل..؟!
نواف الزرو
Nzaro22@hotmail.com
خمسون عاما على احتلال المدينة المقدسة -شرقي القدس-، والاحتلال يحكم قبضته التهويدية عليها بالكامل، مستحضرا الاساطير التوراتية والروايات المزيفة بغية تكريس الامر الواقع واختطاف المدينة الى الابد.
فاذا كانت فلسطين من وجهة نظرهم هي”أرض الميعاد “واليهود” شعب الله المختار”، فان القدس في ادبياتهم كما يزعمون”مركز تلك الأرض”وهي”مدينة وعاصمة الآباء والاجداد”، وهي ” مدينة يهودية بالكامل”، وذلك على الرغم من ان ابرز وأشهر علماء الآثار الإسرائيليين ليس فقط لم يكتشفوا، بل نفوا ان يكون الهيكل الثالث قد بني وهدم في موقع تحت الأقصى أو قريباً منه.
لذلك نحتاج الى العمل والعمل الدؤوب المتواصل علميا وسياسيا واعلاميا وقانونيا على مختلف المستويات الدولية من اجل تهديم الاساطير الصهيونية المزيفة المتعلقة بيهودية المدينة المقدسة …؟!!
الى ذلك، يجب أن تكون القدس حقاً على قمة الاجندات الفلسطينية والعربية والاسلامية دائما وليس بشكل عابر، ويجب أن يفتح الفلسطينيون والعرب بالاساس معركتها على كافة الصعد والمستويات-واقصد بالعرب المنظات والهيئات الشعبية المختلفة، ومن لا يريد من العرب الرسميين القيام بواجبه فسوف يأتيه يوم الحساب-، وأن يوظفوا في خدمتها كافة الأسلحة والوسائل المتاحة فلسطينياً / عربياً / إسلامياً / مسيحياً / دولياً .
فعلى قدر عطائنا فلسطينيا وعربيا/اسلاميا على مختلف الصعد والمستويات على قدر ما نحقق من تقدم على طريق انقاذ وتخليص القدس، كي تعود عربية بالكامل كما كانت قبل احتلالها قبل خمسين عاما.
2017-07-30