منتظر القبطان. للمرة العاشرة ، ” وسائل الإعلام الغربية” التي تغطيها الامبريالية الأمريكية، التي احياها انتخاب بايدن، تظهر مظاهرات للمنّشقين ولا تظهر أيّ مظاهرات محيطة من الكوبيين الّذين سلكو الطريق للدفاع عن غزو الثورة ..! لقد دفع الكوبين ثمنًا كبيرًا لحريتهم لسنوات مع الحصار الاقتصادي والجنائي والفاشي، والتي طبقت عليهم الامبريالية الامريكية وحصريتها. ولكن على الرغم من كل شيء، رفضت كوبا وما زالت تظهر للجميع قوة ومثابرة الديمقراطية الحقيقية “الاشتراكية”. كوبا هي وما زالت تشكل نموذجًا لجميع الّذين يقاتلون ضد الليبرالية الرأسمالية القذرة الجديدة. لدول أمريكا اللاتينية التي تكافح من أجل إطلاق نيّر الامبريالية الأمريكية. نقف جانب مع هؤلا الشعب البطل وقيادته الثورية. لا يوجد خطوة للخلف في مواجهة الفاشية الامبريالية. “نقول لقد فزّنا” – نستذكر أحدى الخطابات التي ألقاه القائد العام فيدال كاسترو :” اليوم يسمّون مؤيّدي الإصلاحات الرأسمالية تقدميين، هي اللهجة التي تستخدمها البرقيات الصحفية الدوليّة؛ لا بد من استخدام مصطلح جديد. البرقيّات الصحفية الدوليّة، التي تحتكر الوسائل الإمبريالية والرأسماليّة معظمها، تستخدم بدهاء لغة خاطئة تجاه المدافعين عن الماركسيّة – اللينينيّة : المدافعين عن الاشتراكيّة، المدافعين عن الشيوعيّة، الذين لا يستسلمون. الصامدين. إنّ الذين لا تتزعزع أفكارهم، المؤمنين بأفكارهم، أكثر الناس تقدّماً وتقدميّة في العالم، الذين لا تنثني عزيمتهم أمام الابتزاز الإمبريالي، الذين لا تنثني عزيمتهم أمام الإيديولوجيا الإمبريالية، الذين لا تنثني عزيمتهم أمام الملاحقة الإمبريالية، فيسمّونهم متصلّبين. عاش التصلُّب! (هتافات مستجيبة بـ “عاش!) عاش التصلّب عندما يتعلّق الأمر بالدفاع عن المبادئ الثوريّة وليس المرونة التي تخضع لأفكار الإمبريالية وإملاءاتها! (تصفيق) ويطلقون عليهم تسميات أخرى: محافظين، أورثوذوكسيّين. لاحظوا الطريقة في تزوير الكلمات والتلاعب بمعانيها. منذ متى والرأسماليّة تقدميَّة؟ منذ متى واستغلال الإنسان لأخيه الإنسان تقدميّاً؟ منذ متى وهذه القذارة تقدميّة؟ كما قال ماركس: عندما يندثر استغلال الإنسان لأخيه الإنسان، وتندثر الملكية الرأسمالية لوسائل الإنتاج، تكون البشرية قد خرجت من عصر ما قبل التاريخ، أي أنها تدخل التاريخ. ونحن قد دخلنا التاريخ. أَنَّي أدرك بأن شعبنا قادر على تحقيق أي هدف، تحقيق أي غاية، وعلى تحدي أي خطر؛ عندما أدرك بأن شعبنا قادر على الدفاع عن الاشتراكية والشيوعيّة والماركسيّة – اللينينيَّة حتى آخر قطرة من دمه، أقول بنفس قناعة تلك السنة: كل الشعب الكوبي اليوم هو كميلو.! – “الوطن أو الموت” – “سننتصر” – ” تصفيق حاد”.