كل الذي نراه ونسمعه وهناك من لازال يصدق اقوال كذاب العصر ترامب!
كاظم نوري
كم سمعنا بان الادارة الامريكية وقبل وصول هذا المستهتر الكذاب الى اروقة البيت الابيض بان ” ترامب” سوف يضع حدا للحروب التي تشعلها بلاده في العالم وان المعمورة سوف تتمتع بالسلام والرخاء والاستقرار لكن الذي حصل عكس ذلك تماما فان الازمة في اوكرانيا التي وعد بحلها في اسابيع اتخذت منحى اخطر وباتت تتعرض حتى امدادات الغاز والطاقة الى التدمير وهي طريق يسلكها الارهابيون دوما وهاهو انبوب ” دروجبا” الذي يحمل ” اسم ” الصداقة” يتعرض للتدمير في اكثر من مكان وقد سبق ذلك تفجير السيل 1 و2 الذي يمتد الى المانيا عبر بحر البلطيق.
وتشير بعض المعلومات الاخيرة ان الاستخبارات البريطانية لها دور في ذلك ولا نعتقد ان ادارة ترامب ومخابراته غائبة عن المشهد التخريبي ؟؟
ترامب نفسه الذي يزعم بان لادور لبلاده في محاولة قتل ” قادة حماس” الاخيرة في الدوحة كشفت مصادر صهيونية بانه ” ترمب” اعد ورقة ” مزيفة” للحل في غزة وقد اجتمع عليها قادة حماس لدراستها فكانت مصيدة امريكية وليس ورقة عمل للتخلص من جميع قادة حماس لكن ” تل ابيب” و” واشنطن” فشلتا هذه المرة ويدعي ترامب ان لاعلم لبلاده بما حدث ثم يعود ويكرر مقولة تم ابلاغ الجانب القطري متاخرا.
ما ذا سيفعل الجانب القطري حتى لو تم ابلاغه مبكرا هل تتمكن ” العكل” المطاطاة للارض عند اقدام اسيادها من اسقاط الطائرات المعتدية ” وان الحل والربط بيد ” ماما امريكا” وقاعدتها العسكرية الضخمة في قطر؟؟
لقد كرر سمسار البيت الابيض القول بان الذي حصل سوف لن يتكرر” لاتصدقوا مسيلمة العصر” ودعا قطر للعودة الى ” مسرحية المفاوضات كوسيط و” التي تراوح ” في مكانها لمنح الكيان الاجرامي مزيدا من الوقت لتدمير غزة وتشريد وتجويع اهلها وصولا الى شراء القطاع وتحويله الى ” رفيرا امريكية ؟؟
كل هذا تفعله ” ماما امريكا” ولازال هناك من يصدق بان ترامب ” نظيف عفيف شريف ” وهو صاحب مقولة ” وقف الحروب لكنه يتامر على فنزويلا للاستحواذ على ثروة الشعب الفنزويلي النفطية ولم يكتف بكل الاجراءا ت غير القانونية ضد البرازيل وهاهو يتدخل في الشان الداخلي لها عندما هدد باستخدام القوة وسط محاكمة وادانة الرئيس البرازيلي المتا مر السابق ” جايير بولسو نارو.
فقد رفضت البرازيل في بيان رسمي التهديد الامريكي قي حالة ادانة بولسونارو وعدته تدخلا سافرا في شان الدولة البرازيلية .
كما شجبت استخدام العقوبات الاقتصادية او التهديد بالقوة ضد ديمقراطيتها مؤكدة حماية الديمقراطية واحترام ارادة الشعب المعبر عنها في الانتخابات ؟؟
ونددت بالضغوط الخارجية ومحاولات بن الرئيس المخلوع السعي لاقناع ترامب بمعاقبة بلاده دفاعا عن والده المتامر على الشعب والديمقرطية في البرازيل ؟؟
تقارير دولية تؤكد ان البرازيل تواجه حروبا كمركية وضغوطا اقتصادية هائلة من رئيس دولة شريرة تسعى لمواصلة فرض نهج القطب الاحادي لتنفيذ اجندتها في العالم رغم مساعي الصين وروسيا ودول اخرى في منظمة شنغهاي ومجموعة بريكس من اجل اقامة نظام دولي عادل في العالم متعدد الاقطاب؟؟
2025-09-12