كتاب “اليمن في أزمة: الطريق إلى الحرب” تأليف هيلين لاكنر، نُشر في 30 أبريل 2019، ويُعد من أبرز الدراسات التحليلية حول جذور الأزمة اليمنية وتطوراتها السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
—Yemen in Crisis: The Road to War by Helen Lackner
خلاصة الكتاب
يُقدم الكتاب تحليلًا معمقًا للأسباب التي أدت إلى تفكك الدولة اليمنية، مسلطًا الضوء على:
- فشل التحول السياسي بعد 2011: حيث أُجهضت آمال “الربيع العربي” بسبب التدخلات الإقليمية والدولية، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع.
- تأثير السياسات النيوليبرالية: التي فُرضت من قبل المؤسسات المالية الدولية، مما زاد من معدلات الفقر والبطالة وأضعف البنية الاقتصادية.
- صعود الحركات المسلحة: مثل الحوثيين في الشمال والحراك الجنوبي في الجنوب، نتيجة للتهميش السياسي والاجتماعي.
- الأزمة الإنسانية: الناتجة عن الحرب المستمرة، والتي أدت إلى انهيار الخدمات الأساسية وانتشار المجاعة والأوبئة.
محاور الكتاب
- التاريخ السياسي لليمن: منذ توحيد الشمال والجنوب عام 1990 وحتى اندلاع الحرب الأهلية.
- الدور الإقليمي والدولي: في تأجيج الصراع، خاصة تدخلات السعودية وإيران والولايات المتحدة.
- البنية الاجتماعية والقبلية: وتأثيرها على تشكيل التحالفات والصراعات الداخلية.
- الموارد الطبيعية: مثل المياه والنفط، وكيفية استغلالها وتأثيرها على الاقتصاد.
- المنظمات غير الحكومية: ودورها في التنمية والإغاثة، والتحديات التي تواجهها.
الاستقبال النقدي
نال الكتاب إشادة واسعة من الأكاديميين والباحثين:
- وصفه مروان المعشر بأنه “تحليل شامل لجذور الأزمة اليمنية وتداعياتها”.
- أشاد رشيد الخالدي بعمق التحليل واعتبره “مرجعًا لا غنى عنه لفهم اليمن المعاصر”.
- أشار تقرير مجلة Foreign Affairs إلى أن لاكنر “تقدم رؤية نقدية للسياسات الدولية التي ساهمت في تفاقم الأزمة”.
نبذة عن المؤلفة
هيلين لاكنر هي باحثة اجتماعية ومحللة سياسية متخصصة في شؤون اليمن والجزيرة العربية. عملت في مجال التنمية الريفية لأكثر من 40 عامًا، منها 15 عامًا في اليمن. تشغل حاليًا منصب باحثة مشاركة في معهد الشرق الأوسط بجامعة لندن (SOAS)، وتساهم بانتظام في منشورات مثل Oxford Analytica وopenDemocracy.
من أبرز مؤلفاتها:
- “لماذا يهم اليمن: مجتمع في تحول”
- “اليمن ودول الخليج: صناعة أزمة”
- “اليمن في أزمة: صراع مدمر، أمل هش”
يُعد هذا الكتاب مصدرًا قيمًا لفهم التعقيدات المتعددة للأزمة اليمنية، ويُوصى به للباحثين والمهتمين بشؤون الشرق الأوسط.

2025-06-13