قوة المرجعية وضعف شيعة السلطة..!
عباس الزيدي
مواقف كثيرة مشرفة و حازمة وصارمة للمرجعية العليا في النجف الاشرف لسماحة السيد علي السيستاني دام ظله الوارف
هذه المواقف حالت دون ضياع العراق
كان اخرها الموقف مع ممثل الامين العام للامم المتحدة ورفض استقباله وتوجيه رسالة تحذيرية بعدم المساس بامن العراق •
صمام الامان للعراق هي المرجعية العليا وهذا الموقف احد اهم منطلقات القوة التي يجب ان تستثمرها جميع القوى السياسية والسلطات باجمعها ويجب ان تترجم بقرارات ومواقف اشد قوة وحزم وصرامة بحجم العراق وتاريخه وبحجم التهديدات والتحديات
لكن للاسف الشديد ومن خلال المتابعة الدقيقة وكوننا شهود احياء على الاحداث لاحظنا مايلي
1_ غياب الرؤية الكاملة لقراءة الاحداث تارة والتعامل معها او مواجهتها تارة اخرى
2_ ضعف وانقسام كبير بين القوى السياسية
3_ الاعتماد على تقديم التنازلات والتراجع كأسلوب للمواجهة
وهذا ناتج من اسباب ودوافع او هي دليل على احد مايلي
1_ ضعف حقيقي في فهم الواقع وفهم والاحداث
2_ وجود الروح الانهزامية التي لاتقوى على المواجهة
3_ حب الذات والخوف على المنافع الشخصية لغرض التمسك بالسلطة عل حساب مقدرات ومستقبل العراق وأجياله مع المساس بالحاضر والتاثير على مصير الأمة كون الامر لايتعلق بالعراق فقط •
4_ اذا لم يكن ماتقدم من دوافع واسباب يبقى عامل خطير يتمثل بالعمالة مع سبق الاصرار والترصد •
ربما بعض المكونات الاخرى او الكيانات السياسية تقول نحن لسنا معنيين بالمرجعية وهنا يقع اللوم على شيعة السلطة وكياناتها السياسية التي تتحمل الوزر الاكبر في ذلك سيما انهم
1_ يمثلون المكون الاغلب
2_ الأكثر نيابيا
3_ على راس السلطة التنفيذية •
على القواعد الشعبية والنخب تعرية اولئك المرجفين والمنبطحين اصحاب المواقف الماجنة من اهل النفاق وفي ذات الوقت يجب الاشادة ودعم اصحاب المواقف الشجاعة والواضحة حتى يتبين للعامة من هو الصالح والطالح ولانقع في الشبهة وبراثن النفاق
2024-12-18