قمة العقبة.. مؤامرة مشبوهة تُحيكها أطراف عربية لوأد المقاومة الفلسطينية!
سالي علاوي
ما أن تتصاعد المقاومة الفلسطينية، حتى يعاود المؤتمرون عقد مؤتمراتهم، محاولين وأد المقاومة، وحماية الاحتلال الصهيوني من غضب الشعب الفلسطيني وثورته المتصاعدة.
قمة العقبة مؤامرة جديدة تشارك فيها السلطة ضد المقاومة في الضفة المحتلة، وككل مرة، تخرج السلطة وحدها، عارية من أي غطاء شعبي أو جماهيري أو رسمي، مخالفة الإجماع الوطني، ورافضة الاستماع لنبض الشعب الفلسطيني المقاوم، لتعلن مشاركتها فيما عرف بـ”قمة العقبة”.
وبعد أن أصبحت الضفة المحتلة كتلة من نار تلفظ جهنمها يومياً في وجه الاحتلال، وأصبحت عمليات المقاومة والاشتباكات المسلحة وعمليات إطلاق النار حدثاً يومياً روتينياً، وبعد أن وحدت المقاومة الشعب الفلسطيني خلف مجموعات المقاومة، عادت السلطة لعادتها القديمة لاهثة خلف سراب الوعود الأمريكية والتسوية المزعومة.
أي نتائج سيخرج بها الاجتماع المنعقد في العقبة ستحقق مطالب “إسرائيلية” ولن تحقق مطالب فلسطينية بالنسبة للسلطة، وتحقيق المطالب التي تطالب بها السلطة من الاحتلال بزيادة تجنيد عناصرها في الضفة هو طعنة في خاصرة المقاومة في الضفة الغربية المحتلة”.
وما سيفشل القمة ان الاحتلال يتعامل مع القضية الفلسطينية كملف امني لا علاقة له بالواقع السياسي وان ذهاب الوفد الفلسطيني سيرى ان التوصيات فقط لتعزيز الهدوء وقمع اي حالة نضالية تتبلور نحو الانتفاضة.