بلد النفط يشحذ يعني ايكدي مصيبه والخضر مصيبه وينك سنان الشبيبي
قرض مضحك لا يعادل نثرية حرامي شرعي فاتح عبدالسلام
وقع العراق والبنك الدولي اتفاقية قرض بقيمة 350 مليون دولار لتمويل عمليات إعادة إعمار طارئة في البلدات التي تم تحريرها من قبضة تنظيم داعش.
و ثلث هذا المبلغ سيخصص لإصلاح طرق وجسور وسيذهب مثله لإصلاح شبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي. والقرض سيسدد خلال 15 عاما بفائدة واحد بالمئة وبفترة سماح خمس سنوات.
دخل العراق المثقل بأزماته في نفق البنك الدولي ولا توجد علامات على عافية اقتصادية لجيل عراقي في الأقل .
العراق النفطي يستدين مبالغ يراها الآن عظيمة وهي لا تساوي الفتات الذي ابتلعته أفواه الفاسدين المحمين بالشرعية الزائفة وما زالوا يتبجحون بالشعارات المستهلكة المضحكة.
العراق النفطي يستدين مبلغاً لا يعادل عشرة في المائة مما منحته الحكومة السابقة من سلاح وأعتدة الى تنظيم داعش حين فر الجيش فراراً غير مسبوق في جيوش العالم حيث فضلاً عن انهزام اربع فرق أمام ألف وخمسمائة شخص جرى ترك الأسلحة والعتاد ولم يقم أحد بسحبه وتدمير ما كان يصعب حمله.
وهكذا ذهبت موازنة العراق للتلسيح على مدى خمس سنوات الى تنظيم داعش ، فحملت عنه تكاليف الشحن والاستيراد وانتظار وصول السلاح .
خدمات مجانية لا تقدر بثمن قدمها الجيش والحكومة السابقة لتنظيم داعش ويأتي الآن مّن يريد أن يصدق الناس أن الذنب كانت تحكمهم وقتها حكومة وليس مجموعة أشخاص لا يعلمون من اصول العسكرية او السياسة شيئاً سوى المناكفات والأحقاد الطائفية القذرة والبالية.
العراق دخل في النفق الذي لن يخرج منه معافى أبداً،ذلك هو نفق البنك الدولي المظلم ، فالعراق ليس كبقية البلدان متنوعة حالاقتصاد لكي تستطيع ان تتعامل مع البنك الدولي وقروضه المذلة بندية .
العراق في أتعس حالات يعيشها بلد على وجه الأرض ، فهو يستلف مقاتلين ومدربين وأسلحة واموالاً ،لقد فقد مقومات الدولة منذ اكثر من عقد وابتلي العراقيون بحكومات وبرلمانات مليئة بالمشاكل المخزية التي زادت من مآسيهم. أي مستقبل ومَن يتحمل المسؤولية مادام لا يوجد جهة تستطيع أن تحاسب حيث الجميع رهن معركة ضد داعش لم يحصدوا فيها بعد ضياع الموصل سوى ضياع الأنبار.
متوالية مضحكة أمام عالم غير متحمس أن يدعم بلداً ليس فيه شيء مضمون، حتى ولاءات الناس والسياسيين تتجلى في الشارع بتقديس زعماء لدول أخرى . من يحترم هذا البلد بعد الآن وعلى من نعتب؟