قراءة في الواقع السوري اللبناني المنتظر!
كتب ناجي صفا
اسرائيل التي تستفرد بسوريا والعرب غائبين ستعمل على توسيع نفوذها في سوريا وصولا الى دمشق ، كما ستوسع نفوذها في لبنان عبر تطوير ما تقوم به من تعديات شملت انحاء لبنان ، ربما نرى مجازر في ساحة الشهداء وبشار الخوري وطريق صيدا القديمة وتعود لترتسم مجددا خطوط التماس كذلك ستشن حملة في غزة لآستكمال مشروع التدمير ومن ثم التهجير .
ماذا بعد ذلك
ستقوم اسرائيل بعد هذه الآنتصارات اللتي حققتها في دول ثلاث بتوسيع المدى الحيوى لمحيطها بحيث لا يكون ما يزعجها من اي من دول الطوق ؤ لذلك هي ستنقلب الى العراق والأردن لستكمل مشروع الهيمنة والسيطرة على المحيط بموافقة اميركية ودعم غربي .
سوريا التي تعاني. من اضطرابات حادة مرشحة للتجربة تقترب من تجربة قندهار ، وهي مرشحة الآن للتقسيم إلى ثلاثة او اربعة أجزاء.
سيكون الشعب السوري بدوره منقسما إلى ثلاثة أجزاء، قسم منه يلتحق بقندهار حفاظا على حياته وبعض المكتسبات نتيجة الانتماء إلى قندهار والآنخراط بمشروعها ، وقسم خاضع للسلطة قندهار يتلقى القمع والإعتقال وربما القتل حيال اي تحرك،، وقسم يهاجر من سوريا إلى بلاد الله الواسعة.
احمد الجولاني كذاب بكافة الوعود التب أطلقها، وهو يحمل العنوان الأصلي لتفتيت سوريا وتقسيمها وفقا للمشروع وتحويلها الى إمارات طائفية ولو تدريجيا ، وهو لا يختلف عن الظواهري بشيء وأن اختلفت مؤخرا في الشكل بعد ان ارتدى الجولاني البدلة الرسمية وعقدة العنق ، لكنهما اختلفا في المظهر دون المضمون . ساعد الله سوريا على الخروج من هذا المأزق
2025-05-05
