قد تتفق معي..!
علي عباس
الموضوع يتعلق بالمخاطرالمحتملة او الشديدة الاحتمال التي قد تنتج عن الحرب الاوكرانية. خصوصا بعد تبجح الناتو ومن ثم بايدن بأنهما حققا تراجعا للقوة الروسية ومنعا تحقيق اهداف موسكو في اوكرانيا.
ثم تأتي الزيارات المقصودة والمنظمة لرؤساء اوربيين الى كييف وهي في حالة حرب، وهذه ظاهرة لم يشهدها العالم من قبل.
روسيا من جهتها اعلنت ان التدخل الغربي لصالح كييف اذا نتج عنه الاعتداء على الاراضي الروسية فانها سوف تعتبر ذلك اعلانَ الغرب حربه عليها. (روسيا تقصد بذلك إن منح كييف النازية سلاحا متطورا ينتج عنه هذا الاعتداء فإنه يعني اعلان الغرب الحرب على روسيا.)
من جهة اخرى ترى روسيا ان التدخل الغربي في هذه الحرب بدأ يشهر نمطاً جديداً من اعلان الحرب رسمياً على الرغم من أن الغرب ينفي مشاركته او اعلان الحرب بحجة انه لم يرسل قواته العسكرية النظامية ولا طيرانه بطياريه إلى اوكرانيا بينما الحقيقة هي كما يعلنها الغرب هذه الايام عبر خطابات قادته وتصريحاتهم أن: –
– الغرب (أمريكا واوربا) يرسل طائراته المطورة والحديثة للجيش الاوكراني والنازييين الجدد ويعلن عن ذلك بتحدي..
– الغرب يدرب مليشيات اوزوف النازية التي انضمت إلى الجيش النظامي الاوكراني منذ 2014، ويعدها للقتال. كما يدرب قوات اوكرانية خاصة للقتال في حرب المدن.
– الغرب يدعو مواطنيه ويسمح لهم في التطوع ضمن فرق خاصة للقتال ضد روسيا في اوكرانيا.
– الغرب يسمع للنازيين الجدد في بلدانهم بالانضمام الى قوات آزوف النازية وتلبية دعوتهم للجنس الابيض في الغرب كله للانضمام اليهم ثم يدعمهم بالسلاح والتقنيات الحديثة.
– الغرب يتبجح بأنه يرسل احدث الاسلحة الى الجيش الاوكراني.
– الغرب يقول ان المساعدات الى حكومة كييف بلغت 5 مليار دولار في الشهر الاول من الحرب.
– صادر الغرب ودائع روسيا السيادية كلها في مصارف الغرب ولم يجمدها كما هو متبع في النزاعات الدولية،.
– صادر الغرب ملكية المؤسسات الروسية الحكومية من شركات ومصانع وينوك في الغرب ولم يقفلها او يوقف اعمالها كما هو متبع في النزاعات الدولية وفقا لميثاق الامم المتحدة.
– قام الغرب بتحويل ودائع روسيا في مصارفه الى حكومة كييف لكي تستخدمها في الحرب ضد روسيا. وهذه ظاهرة جديدة في العلاقات الدولية.
– قام الغرب بمصادرة اموال شركات روسية خاصة مالية وصناعية وودائع بنكية وحسابات شخصية يملكها روس في بلدان الغرب حتى الذين لايتفقون مع حكومتهم.
– الغرب يعلن استعداده لقبول اوكرانيا عضواً في الاتحاد الاوربي الأمر الذي يمنحها حق طلب عضوية الناتو، والناتو يدفع بهذا الاتجاه.
– الغرب منع الرياضيين الروس من المشاركات الدولية قطعاً.
– قام الغرب بالاساءة الى أعلام الادب والفن الروسيين حتى كتّاب الحقبة القيصرية مثل دوستيوفسكي الذي منع تدريسه في مؤسساته التعليمية.
– الغرب لايعترف بحق القوميات غير الاوكرانية في اوكرانيا وهو موقف يتطابق مع موقف القوى النازية الاوكرانية، ويمتنع عن ذكر هذه القوميات والنزاعات القومية في اوكرانيا حتى في اعلامه وكلمات رؤسائه وخطبهم المدوية.
– الغرب يتغافل عن الخطر النازي بل يدعمه طالما هو يهدد روسيا.
هذا كله وهنالك أكثر.
-
هل ترى روسيا في ذلك إشارة ة لاعلان الغرب حربه عليها؟
-
هل تغفل روسيا ذلك لكي لا تتطور الحرب الى حرب نووية مدمرة تنهي الحياة على الارض على أمل ان يدرك اعداؤها هذه الحقيقة.
-
هل تدرك روسيا ان ما يجري هو اعلان الحرب عليها والغرب يريدها هي ان تعلن عن ذلك؟
-
متى ستعلن روسيا ان الغرب يعلن الحرب عليها لهذه الاسباب مجتمعة؟