قبول عقيل مفتن بمغادرة الملعب وصمته على طلب السفير الامريكي اهانة للعراق وشعبه!
كاظم نوري
كشفت عملية اجبار عقيل مفتن رئيس اللجنة الاولمبية العراقية على مغادرة احد ملاعب الكرة من قبل القائم بالاعمال الامريكي ورضوخ مفتن لذلك عن مدى جبن وخنوع المسؤولين في العراق اذا صح ما رددته وسائل الاعلام بان عقيل مفتن لم ينطق بكلمة واحدة ولن يسال القائم بالاعمال الامريكي عن وجوده في الملعب اوحتى احقية التصرف وكان العراق ولاية امريكية لاسيما وان السفير الامريكي زعم ان هناك قرارا صادرا عن وزارة الخزانة الامريكية بحق مفتن جراء اتهامه بفساد مالي اوغير ذلك ؟؟
اما كان الاولى برجل مثل مفتن اذا كان عراقيا اصيلا ان يرد على السفير الامريكي بانك في بغداد وليس في ولاية امريكية وان من حقك ان تمنع مفتن وغير مفتن من دخول الولايات المتحدة لكن ليس من حقك ان تتصرف وكانك حاكم مطلق الصلاحيات في العراق ؟؟
كانت تلك تجربة معيبة ومخزية تؤكد بان جميع هؤلاء الذين هرولوا مع المحتل وتبؤا مناصب هم مجرد جبناء يتلقون الاهانات ويقبلون الذل و لاتنطبق عليهم صفات العراقي الاصيل التي يفترض ان يتحلى بها ومنها الشجاعة وعدم قبول الاهانة ورفض اي تصرف يمس الكرامة؟؟
لكن اين كرامة هؤلاء الذي يلف حولهم في مكاتبهم سفير او قنصل امريكي يرسم لهم الادوار ويملي عليهم الشروط وهو الذي يحدد ان يكون فلان في هذا المكان وعلان في مكان اخر ؟
من هذا المنطلق تصرف القائم بالاعمال الامريكي مع رئيس اللجنةالاولمبية عقيل مفتن بصرف النظر ان كان فاسدا ام لا لان الفساد يضرب اطنابه في العراق منذ الاحتلال وان معظم الذين يتناوبون على السلطة في ظل ديمقراطية العم سام مجرد “لصوص “.
كما ان الفساد لايقتصر على العراق وحده بل في الولايات المتحده رئيس لص وحرامي لن يتردد عن سرقة ثروات الدول والشعوب الاخرى دون وجل وكان العراق ضحية لنهب وجشع الولايات المتحدة وحكامها منذ احتلاله حتى يومنا الحاضر في ظل سلطة فاسدة تتقبل الاهانات والذل الامريكي دون ان ترد ؟؟
وكان صمت رئيس اللجنة الاولمبية العراقية ان صح ذلك كما رددت وسائل الاعلام على طرده من الملعب خير شاهد على مانقول؟
2026-02-28