في مثل هذا اليوم ١١ سبتمبر من العام ١٩٣١م أُلقي القبضُ على “عُمر المختار”.!
ادهم شرقاوي
لتخرُج بعدَها صحيفة برقة مُعلنة بالخط العريض: القبضُ على زعيم المتمرّدين عمر المُختار.
منذ القدم وبعض الإعلام غارقٌ في سفالته.
مجموعةٌ كبيرة من “المشايخ” جاءت إلى مركز الحاكم العسكري وأعلنت براءتها من عمر المختار.
منذ القدم وكثير من أهل الدين بلا دين.
ومضى الزمانُ أعواماً، ووضعت النّقاط على الحروف، احتل عمر المختار القُلوب بالخطّ العريض في الوطن العربي كلّه، وتلك النعاج التي جاءت تتبرّأ منه لا نعرف منها أحدا اليوم، ولكننا جميعا نعرف عُمر المختار.
قبلَ إعدامه قال قولته الشهيرة: ” يستطيع المدفع أن يسكت صوتي، ولكنه لا يستطيع أن يلغي حقي، إنّ الشيء الوحيد المؤكد لديّ الآن أنّ حياتي ستكون أطول من حياتي شانقي.”
وصدق شيخ المجاهدين، لقد كانت حياته أطول من حياة شانقه، ما زال حيّاً في ضمائرنا حتّى اليوم.
مِن أقوال عمر المختار رحمه الله:
- نحنُ لا نستسلم، ننتصر أو نموت.
_ مَن كافأ الناس بالمكر كافأوه بالغدر. - كن عزيزاً وإيّاك أن تنحني مهما كان الأمرُ ضروريّا، فربما لا تأتيك الفرصة لترفع رأسك مرة أخرى.
- التردد أكبرُ عقبة في تاريخ النجاح.
- الضّربة التي لا تقسم ظهرك تُقويك.
- المعركة التي تنتصر فيها وحدك لا تحتفل فيها مع الذين تخلوا عنك وأنت تحت ضربات السيوف.
- صاحب الحقّ يعلو وإن أسقطته منصّة الإعدام.
- يمكنهم هزيمتنا إذا نجحوا في اختراق معنوياتنا.
2024-09-14