في ظل التمادي الصهيوني والأمريكي على الأبرياء في غزة ما هو الموقف المطلوب؟!
أياد الإمارة
هل هناك خشية حقيقية من حرب عالمية ثالثة تُشعل فتيلها الجرائم الصهيونية والدعم الأمريكي معها ضد الفلسطينيين الأبرياء؟
هل يسكت البعض خشية من هذه الحرب أو خشية من أمريكا والكيان الصهيوني؟
هل فقدت بعض الشعوب عروبتها، إسلامها، إنسانيتها، ولم تعد تقيم وزناً لكل هذه المتبنيات لتترك الشعب الفلسطيني أعزلاً بمفرده يواجه التعديات الصهيونية والأمريكية السافرة؟
إن ما يجري في فلسطين من جرائم إبادة ممنهجة يدعو الجميع من عرب ومسلمين ومن كل إنساني للتوثب بقوة لردع هذه الجرائم والوقوف بوجه الصهاينة وداعميهم من الأمريكان.
على الشعوب أن تتحرك وإن تخاذلت الأنظمة لأن المصير هو مصير الشعوب والثمن تدفعه الشعوب وليس الأنظمة الورقية في أكياس الخزي “الدشاديش الخليجية” أو في أي مكان آخر من منطقتنا أو العالم.
في فلسطين المُحتلة يذبح الصهاينة بدعم أمريكي شعباً كاملاً وسط سكوت مطبق غير مبرر ..
ما تقوم به الصهيونية العالمية سيبقى وصمة عار في جبين الإنسانية إن سكتت ولم تقف بكل قوة لردع الجريمة الصهيونية المدعومة أمريكياً ..
شعب كامل يُقتل ويجوع ويُهجر بالعراء لأنه يُطالب بأبسط حقوقه المشروعة ..
ومقابل بشاعة الجريمة الصهيونية صمت دولي جبان وقبيح يعكس ضعف المجتمع الدولي وهزالته وعدم جدية إنسانيته و عدم قدرته على إتخاذ أي موقف مناسب ..
وأما الموقف العربي فهو حلقة من سلسلة مواقف كانت ولا تزال ينقصها العقل وتنقصها الرجولة وتنقصها الإنسانية وينقصها الدين والعقيدة والشرف ..
ولا نتطلع إلى موقف إسلامي مُشرف إلا من دول إيران الإسلامية ولبنان حزب الله الإنتصار واليمن المُقاوم والعراق بمقاومته الإسلامية ومواقفها المُشرفة من الإحتلال الأمريكي ومن القضية الفلسطينية.
وإن كانت الجريمة الصهيونية المدعومة أمريكياً بهذا الحجم ..
وإن كانت التضحيات الفلسطينية جسام ..
إلا إننا نؤمن إيماناً مُطلقاً بحتمية النصر وإن هذه الثلة الفلسطينية المُقاومة ومَن يدعمها من أحرار العالم في إيران واليمن ولبنان والعراق وأي بقعة من بقاع العالم ستنتصر وستهزم الصهاينة وشركائهم وحلفائهم وداعميهم والساكتين عن جرائمهم ..
النصر لفلسطين ..
النصر للمقاومة ..
وسيُهزم الصهاينة جميعاً ..
ستُهزم الأنظمة العملية ..
ستُهزم الكروش العربية المتهرئة ..
وسيكتب التاريخ نصراً كبيراً لكل أحرار العالم.
٩ آذار ٢٠٢٤