في ذكرى الشهيد!
آسيا الأهدل*
في ذكرى أسبوع الشهيد سلام الله عليه نستلهم من هذه الذكرى العظيمة دروس وعبر كثيرة جداً،
منها أن الشهداء هم أعظم وأعز الناس في المجتمع وهم من بذلوا دمائهم وأرواحهم في سبيل الله والوطن، وهم من دحروا الأعداء وهم من انطلقوا حين صمت غيرهم.
ولولاهم لا انتهكت الأعراض واستبيحت الدماء ولدخل المحتلون إلى أراضينا ونكلوا بهذا الشعب.
ولعظمة الشهيد ومكانته الرفيعة خصص السيد حسين بدر الدين الحوثي أسبوعاً كاملاً للشهيد يتم فيه استعراض مآثر ومواقف الشهيد وتلمس أحوال أهله وذويه وزيارات لأهله ومواساتهم.
فالشهداء هم من لبوا داعي الله وحملوا المسؤولية الكبرى في التصدي لكل من يحاول إركاع المسلمين وجعلهم مطيعين لقوى الاستكبار العالمي أمريكا وإسرائيل ثنائي الشر ومن دار في فلكهم من أذناب العرب المطبعين مع العدو.
وقد أثمرت دماء الشهداء انتصارات عظيمة على إعداء الأمة، وتطورات كبيرة في مجال الدفاع عن هذا الوطن، حتى أصبح العدو يعمل حساب كبير لمواقف اليمن وقوته العسكرية.
فهذا كله بفضل أولئك الشهداء العظماء وتضحياتهم، فلكل أب ولكل أم دفعت بفلذات أكبادها إلى الجبهات تحية إعزاز وإكبار وإجلال، وسلام سلام سلام على كل شهيد ارتقى وروت دمائه تراب هذا الوطن الغالي.
جاد الشهيد بالدم والروح التي أحيت لدينا الحرية ماله مثيل،،
في يوم ذكراه لاو كلا ثم لن
ننساه أو ننسى عطاه جيل بعد جيل،،
الله أعطى له مكانة عالية
مرافقة طه وعيسى والخليل،،
الناس يموتوا والحياة له خالدة
بنص قرآني من المولى الجليل،،
شهداؤنا_عظماؤنا
اتحادكاتبات اليمن
إن الآراء المذكورة في هذه المقالة تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
2024-11-27