في ذكرى اربعينية الشيوعي البار باقر ابراهيم !

د.وسام جواد
في الوطن عاش غريبا، وفي الغربة كان قريبا ..
في الوطن حاربه الأعداء، وحاول النيل منه الأغبياء، لأنه كان عنوان الوفاء، ورمز من رموز الشرفاء.. وليس حسد وغيرة السفهاء، غريبا على نهج البلداء، ولا على المنحرفين الأذلاء، فعزاءهم أنه في العلياء، شامخا في قممها الشماء، مكان يليق بالشيوعيين الشهداء، والثابتين على مبادئ الإباء .
وفي الغربة كان قريبا من الأوفياء، والمخلصين في القول والأداء، فكتب ضد الغزاة الأعداء، وخطر وجود الاحتلال والعملاء، والمتعاونين معهم في الخفاء..
نم قرير العين أيها الشيوعي الأصيل، فعقود نضال دربك الصعب والطويل، سيذكرة المخلصون جيلا بعد جيل .
2024-06-08