“فلسطين من النهر إلى البحر”
“أرضك يا إسرائيل من النيل الى الفرات”
احمد موسى فاخر
شعاران يتصارعان في المنطقه العربيه تعبيرا عن ايديولوجيه التحرر الوطني الفلسطينيه إلى جانبها الشعوب العربيه من جهه ومن الجهه الأخرى ايدولوجيه الحركه الصهيونيه القائمه على اوهام دينيه توراتيه وشروحات “الميشنا” للعقيده التلموديه الوحشيه في النظر الى الشعوب الاخرى كبرابره متوحشين ليس لهم الا خدمه الشعب اليهودي كشعب مختار من الله دون البشر الاخرين . ونالت هذه الايديولوجيه الوحشيه رضا الغرب الاستعماري وخدمت أهدافه السياسيه والاقتصاديه الاستعماريه تجاه المنطقه العربيه والتحكم فيها بتمزيقها .
طوال القرن الماضي كله قامت الدوله الصهيونيه بتحقيق أهدافها التلموديه وبمساعده الغرب الاستعماري في تمكينه من المنطقه العربيه وتمزيقها .
تحمل الشعب الفلسطيني العبء الأكبر من نتائج أقامه الكيان الصهيوني على أرض فلسطين بالتشريد والقتل وتدمير مدنه وقراه والاستيلاء على تاريخه وثقافته وحتى مطبخه واكلاته الشعبيه وتحمل عذابات اللجوء الى جيرانه واشقاءه العرب الآخرين وفي اللجوء في بقاع الأرض .
عاشت الايديولوجيه الصهيونيه ازدهارها حتى بدايات القرن الحالي عندما اكتسب الشعب الفلسطيني خبراته وتراكم تجاربه في خوض الصراع ضد الكيان الصهيوني وصولا إلى إنجازه التاريخي في ٧اكتوبر ٢٠٢٣ الذي هز المنطقه والهب العالم دعما وتأييدا وإعجابا وقدم الشعب الفلسطيني ومقاومته اسهامه ألبطولي في المعركه العالميه لتغيير العالم والتحرر من هيمنه الغرب الامبريالي المتوحش واقترب الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسله لأول مره من تاريخه من تحقيق إنجازه التاريخي في تحرير أرضه من النهر إلى البحر والقضاء على الكيان الصهيوني .
لا بد أن نفهم ونحلل الوحشيه الاسرائيليه في حرب غزه والتي هزت وجدان العالم وتصاعد التضامن العالمي وتعاطفه المطلق مع قضيه الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسله.
انا أجزم أن هذه الوحشيه الاسرائيليه لهي دليل واضح على أن إسرائيل والغرب يدرك اقترا ب ساعه النهايه للصهيونيه والكيان في المنطقه وترتكب كل هذا الاجرام والوحشيه في محاوله لإثبات الذات في انها لازالت قادره على الحفاظ على دولتهاوالقيام بكل ما يطلبه الغرب الاستعماري من مهام يتم تكليفها بها في اخضاع المنطقه لأهداف الكيان والغرب
يدرك الغرب هذه الحقيقه ويسعى إلى تداركها بكل السبل ولكنه في نفس الوقت يعرب ان الدرب يقترب من نهايته وان طال الوقت قليلا وان التجربه التاريخيه لكل مقاومه أن اقتراب العدو من الهزيمه والاستسلام هي الأكثر وحشيه ودموية في صراع هذه ألمقاومه اوتلك واقترابها من النصر .
ايديولجيه المقاومه الفلسطينيه وحلف المقاومه العربيه المجيد من اليمن الأسطوري الى العراق الناهض وسوريا الجريحة إلى حزب الله اللبناني امل لبنان وعزه ويتمتع هذا الحلف بتعاطف الشعوب العربيه ويعزز طموحها في انتصار حركه التحرر العربيه رغم قهرها من انظمه حكم مأجوره وجبانه وعاجزه عن تتخلى عن فكره أمريكا قدر لافكاك منه وانها اراده الله في الأرض وتتمادى هذه الانظمه في اضطهاد شعوبها واذلالها ارضاء لامريكا واسرائيل ولا ترى تراجع الغرب كله وتتوالى هزائمه وخسائره المتتالية في كل العالم وعلى جبهات السياسه والاقتصاد وادارة العالم.
مع حلف المقاومه
نثق بحلف المقاومه
2024-04-12