د.موفق محادين. كل عام وفلسطين بخير، في كنف البارود والكورنيت وراجمات الخير آناء الليل وأطراف النهار، تبدد أسطورة الجيش الذي لا يقهر، وتكشف عار المستسلمين. كل عام وفلسطين بخير، الشعب والأرض والهوية، وحدة لا تقبل الانقسام. عربية الهوى والوجدان واللسان، من البحر إلى النهر، ومن آخر نقطة لصاروخ سجيل في الجنوب إلى بيسان، وفي القلب منها، زهرة المدائن، قدس الأقداس، يبوس الكنعانية، ايليا والعهدة العمرية مع المطران، لا يدخلها يهودي واحد، وحمىً لا يضام: قبة إلهية اين منها يهوه والقبة الحديدية. وسيوف في غزة، بلا غمد، عطرها كما البرتقال فواح، جنبا سلام، كتفا سلاح ..