على من تضحكون ايها الخاضعون للاجنبي !

كاظم نوري
تكرم وزير خارجية الارهابي ابو محمد الجولاني الذي ارتكبت ولازالت ترتكب فصائل تابعة له مذابح في الساحل السوري بزيارة العراق والتقى رئيس الحكومة العراقية السوداني الى جانب نظيره ” كاكه ” فؤاد حسين” الذي اتحفنا في بيان مشترك بالحديث عن اتخاذ قرارات دون تدخل اجنبي الا انهم نسوا ان وجودهم في الحكم هو بفضل الاجنبي وايده في ذلك نظيره السوري الشيباني وتحدث هو الاخر عن اتخاذ القرار دون ندخل اجنبي وان مدير الاستخبارات التركية ووزير خارجيتها يزورون دمشق متفضلين على الجولاني وجماعته بعد ايصالهم الى حكم سوريا عقب التخلص من نظام بشار الاسد.
الزيارة جاءت بل تزامنت مع الاعلان عن مقتل ” داعشي من الوزن الثقيل” في محافظة الانبار ولاندري هل نسي الكاكة عميد دبلوماسية حكام العراق الفاشل ان الشيباني وصل الى العراق موفدا من الجولاني الذي خدم في داعش وكان عنصرا مهما بالنسبة للمجرم ابو بكر البغدادي خلال اجتياح الموصل ومحافظات عراقية اخرى؟؟
ماما امريكا هي الاخرى دخلت على الخط في فصل رواية مقتل ” الداعشي الكبير” باعتبارها تقود ” تحالفا دوليا اعلاميا كاذبا ضد الارهاب” وهي التي كانت وراء ظهور الارهاب باعتراف وزيرة الخارجية الامريكية السابقة هيلاري كلنتون ؟؟
من بين ما ورد في مباحثات الشيباني مع المسؤولين في بغداد التنسيق بين الجانبين بالتصدي للارهاب وان الشيباني نفسه ربما نزع جلده الارهابي ليتحول الى ” حمامة سلام” كما تحول المجرم الجولاني بنظر ” ماما امريكا” وحليفاتها الغربيات بعد ان سلموه الحكم في سورية فكانت مجازر الساحل السوري التي اقر بها حتى مجلس الامن الدولي فضلا عن احتماء نحو ” 900″ من المواطنين بينهم اطفال ونساء في قاعدة حميميم الروسية هربا من جماعات الجولاني الارهابية التي قتلت وفق بعض المصادر المستقلة اكثر من 1000 مواطن سوري خلال المجازر التي ارتكبتها ضد طائفة معروفة؟؟
لاندري كيف تستقبل حكومة بغداد ممثلا لمجرم يحكم سورية بصفته الرئيس الشرعي الان كانت يداه ملطخة بدماء العراقيين الابراء في محافظات عراقية عدة عندما عمل في صفوف ” داعش” الاجرامية ليتحول بين عشية وضحاها منقذا للشعب السوري في نظر اسياده ويتجول ممثلوه في بلد مثل العراق الذي تعرض لابشع الجرائم والقتل والتدمير على ايدي هؤلاء السفاحين ؟؟
2025-03-16