علماء الإسلام في سجون السعودية”محمد درعة”!
بشرى خالد الصارم*
حملة سعودية مغرضة تشنها على مشائخ الدين وأهل الدعوة من أبناء اليمن في محاولة استفزازية همجية هي الأقبح من نوعها، حيث اتخذت حكومة المهلكة العربية السعودية إجراءات ضد العديد من حاملين الدين والساعين إلى نشره في مختلف أرجاء البلاد، بدأت هذه الحكومة حملتها منذ أواخر العام 2014 واستمرت إلى يومنا هذا، حيث تم اعتقال حامل الدعوة وأهلها ” الذي ينتمي إلى قبيلة أرحب الأبية محمد درعة” وهو ذاهب إلى الأراضي السعودية وتحديداً إلى مكة المكرمة لتأدية العمرة في شهر رمضان من العام ١٤٤٥ه وتم اعتقاله دون أي سابق إنذار أو تهمة مسجلة تحت اسمه، سوى أنه كان من دعاة أهل الدعوة وحامليها، وأقمع تحت سجونها الظالمة 7أشهر من يوم اعتقاله حتى وافته المنية وتوفي بين سجونها الظالمة، بعيداً عن أرضه ووطنه، وأهله وذويه، لتحسب بذلك للمهلكة السعودية جريمة تندى لها جبينها وجبين الإسلام ومن سكت عنها.
بيد أن تتمتع السعودية بتاريخ طويل من السيطرة على أنشطة العلماء والمسلمين وحملة الدين بين أوطان العرب للحد منها وإيقافها واتهامهم بنشر التطرف أو دعم جماعات حزبية أخرى أو نشر معلومات كاذبة.
ومنذ تتويج نجل العاهل سلمان زمام أمور المهلكة حتى بدأ بصعود هرم السلطة واتخاذ إجراءات تعزيزية لسلطته كان أبرزها شن حملة اعتقالات طالت الدعاة وقد كثرت عدد هذه الاعتقالات تحت مبررات وهمية خادعة تخدع بها الوسط المجتمعي تحت مسميات واهية لا أساس لها من الصحة.
فبأي جرم تم سجن محمد درعة وبأي تهمة قامت السلطات باعتقاله وزجه في سجونها حتى الموت!!؟
وبأي قانون ودين يسمح بمن يزور بيت الله الحرام أن تكون هذه نهايته قبل حتى أن يصل إلى وجهته، وإلى بيت الله الحرام لإداء مناسك العمرة التي حمل نفسه مشتاقاً لأدائها وللنظر إلى بيت الله الحرام حتى يحرم من هذه الحقوق والزج به إلى السجون قبل وصوله.
منذ فترة تقوم السعودية إلى توسيع جهودها في السنوات الأخيرة لتشديد القيود المفروضة على التعبير الديني والإنتماء الحزبي ومحاربة كل من له صوت يدعو لله ولرفع كلمته وتوحيده في بقاع الأرض، إلى أن يصل إليها حتى تجعله صيداً ثميناً لها تأسره وتعتقله تحت ذريعة واهية فقط لأجل إرضاء سلطتها وفرض عنجهيتها على كل رجال الدين وحملة الإسلام دون أي مذكرات اعتقال، أو أمر قضائي يدعو للاعتقال، وهي طريقة تشبه عملية الاختطاف لاغير ولا سوى، حيث يمنع المعتقل من التواصل مع ذويه أو توكيل محامِ لمتابعة قضيته
قال تعالى(يريدون أن يطفؤا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون)
اتحادكاتبات اليمن
2024-09-20