“عشائر مياح” تنتخي لابنها المغدور ضد الكويت وسط صمت حكومة بغداد المعيب!
كاظم نوري
عندما يشعر المواطن العراقي في الداخل وحتى خارج وطنه ان هناك جهات امنية و وزارات حكومية وفي المقدمة الخارجية تهتم به وبوضعه وتتابع ما يتعرض له العراقي وتدافع عنه اذا تعرض الى اجحاف اوغبن اواهانة في الدول الاخرى وهو يحمل الهوية او الجواز العراقي لابد وان يضع حكومته في مصاف الحكومات التي تحترم شعوبها ويلتصق بها ويدافع عنها لانها تهتم به وبالوثيفة التي يحملها لذا فانها حكومة تستحق التقدير لمواقفها .
وعندما يدرك المواطن العراقي ان حكومته في واد وهو في واد ولايهمها وضع العراقي بقدر اهتمامها بمصلحتها الخاصة مع الدول الاخرى مهما تعرض لغبن حتى اهانة خارج وطنه دون ان تهتم به او تتابع وضعه مثلما تتابع وتهتم الحكومات الاخرى بحامل جوازها فلم يعد امامه الا ان” يسعى الى كنس جميع من يحكم بلاده عن وجه العراق وان يتخلص من هؤلاء لان وجودهم اصبح عارا على البلاد واهلها ” ولاتحدثني عن شيئ اسمه ” ديمقراطية ” وانتخابات زائفة وقد تكشف ذلك طيلة 19 عاما .
وبصرف النظر عن اللصوصية والفساد الاداري والمالي والتبعية وموالاة الاجنبي والعمالة التي يتمتع بل يتميز بها من يحكم العراق منذ عام الغزو 2003 حتى الان فان حكومة العراق تصرف النظر حتى عن ما يتعرض له العراقي من اضطهاد خارج وطنه ووصل الحال الى قتل المواطن العراقي البريئ من قبل قوات تابعة لدويلة مسخ مثل الكويت عندما اقدمت قوة تابعة لها على قتل احد الصيادين هو “سلام المياحي ” دون ان نسمع من الذين يحكمون بغداد شيئا وكان الدم العراقي لايعنيهم .
وعلى الرغم من اننا لسنا مع ان تقوم جهة ” او عشيرة ” مثلا بالثار لفقيدها المغدور بوجود ” حكومة” من واجبها المطالبة بحق المواطن سلام المياحي الاعزل المغدور الذي لم يرتكب جرما سوى ان زورقه ليس مسلحا انه ” زورق الصيد” ظل الطريق لتتم تصفيته من قبل قوة كويتية لكن الذي فعلته ” عشائر مياح” في منفذ العبدلي الحدودي كان درسا لحكام الكويت الذي هربت قواتهم ” انحاشت” امام جمع من عشائر مياح ” عشائر انتخت لفقدان احد ابنائها بعد صمت حكومي مريب وليس بحوزتها “دبابات ومدرعات او طائرات” بعد ان لزمت الصمت حكومة الحرامية على الحادث الاجرامي .
لو كان المواطن المغدور ايرانيا او من اية دولة مجاورة وليس من العراق لما تجرات الشرطة الكويتية على المساس به لكنه مواطن عراقي والكويت تعرف اية حكومة مسخرة موجودة فيه فرطت بالارض والمياه والثروة النفطية العراقية ولديها الاستعداد ان تفرط بدم المواطن العراقي.
كان القرار الصائب لعشائر مياح التي تنتمي باصولها الى “عشائر ربيعة ” بعد ان سكتت اجهزة حكومة بغداد مسلوبة الارادة على هدر دم عراقي بريئ ولن نسمع احتجاجا او تصرفا من جانبها نحترم من خلاله الذين يحكمون العراق بعد ان اوصلوه الى حالة التردي التي نراها الان.
لقد ” انحاشت” قوة الكويت الامنية في العبدلي وهربت امام حشد عشائري من ” مياح” حتى دون استخدام الصواريخ والطائرات وهربت امام جمع من المواطنين العراقيين فكانت ” هزيمة العبدلي درسا بليغا ليس لحكومة الكويت وحدها بل لحكومة السراق المتخاذلين في العراق من الذين استسهلوا دماء العراقيين منذ الغزو والاحتلال وحتى الان ولاي حكومة تحاول الاستخفاف بالعراقي او ان تستبيح دمه فهناك من يطالب بحقه طالما ان اعضاء حكومته من النمط المتخاذل المهزوز الذي نراه الان
2022-04-20